
ترامب يفتح باب التفاوض مع كوبا رغم الحصار النفطي
المستقلة/- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إدارته تجري مفاوضات مباشرة مع السلطات الكوبية، في خطوة لافتة تأتي رغم استمرار الحصار النفطي والضغوط السياسية والاقتصادية التي تمارسها واشنطن على هافانا.

المستقلة/- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إدارته تجري مفاوضات مباشرة مع السلطات الكوبية، في خطوة لافتة تأتي رغم استمرار الحصار النفطي والضغوط السياسية والاقتصادية التي تمارسها واشنطن على هافانا.
وقال ترامب، في مقابلة مع قناة NBC، إن الولايات المتحدة «تتفاوض مع كوبا»، مؤكداً أن بلاده ترغب في «فتح البلاد أمام الأشخاص الذين يريدون الذهاب إليها»، في إشارة إلى تخفيف محتمل للقيود على السفر والتعامل مع الجزيرة.
ويأتي هذا التصريح بعد أيام من توقيع ترامب، في أواخر كانون الثاني/يناير، أمراً تنفيذياً يتيح للولايات المتحدة فرض رسوم استيراد على البضائع القادمة من الدول التي تبيع أو تزود كوبا بالنفط، وهو قرار استند إلى إعلان حالة طوارئ رسمية، بحجة وجود «تهديد» تمثله كوبا على المصالح الأميركية.
في المقابل، اعتبرت الحكومة الكوبية أن الإجراءات الأميركية الجديدة تمثل محاولة مباشرة لخنق الاقتصاد الكوبي، وفرض ظروف معيشية قاسية على السكان، مؤكدة أن هذه الخطوات تشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي.
ويكشف التناقض بين مسار التفاوض الذي أعلن عنه ترامب، واستمرار العقوبات والقيود الاقتصادية، عن سياسة مزدوجة تجاه كوبا، تجمع بين الضغط السياسي والاقتصادي من جهة، وترك باب الحوار مفتوحاً من جهة أخرى، في وقت يترقب فيه المراقبون ما إذا كانت هذه المفاوضات ستقود إلى انفراجة حقيقية في العلاقات بين البلدين أم ستبقى في إطار الرسائل السياسية فقط.