
ترامب: الحكومة اللبنانية محاصَرة مع حزب الله
المستقلة/- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحكومة اللبنانية تعيش وضعاً “غير مريح” في تعاملها مع حزب الله، معتبراً أن الحزب “يتصرف بشكل سيئ”، ومشيراً إلى أن واشنطن تترقب ما ستؤول إليه الجهود اللبنانية الرامية إلى نزع سلاحه.
وجاءت تصريحات ترامب خلال إحاطة صحفية عقدها إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منتجع مار إيه لاغو بولاية فلوريدا، حيث سُئل عمّا إذا كان ينبغي على إسرائيل توجيه ضربة عسكرية لحزب الله في ظل رفضه التخلي عن سلاحه.
وردّ الرئيس الأمريكي بالقول: “سنرى بشأن ذلك”، مضيفاً أن الحكومة اللبنانية تواجه ضغوطاً معقدة في علاقتها مع حزب الله، في ظل استمرار الحزب بما وصفه بـ”السلوك السيئ”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت كانت فيه الحكومة اللبنانية قد وافقت، في أغسطس الماضي، على الأهداف الأساسية لخطة مدعومة من الولايات المتحدة تهدف إلى نزع سلاح حزب الله، ووضع جدول زمني لإنهاء وجود السلاح غير الرسمي بحلول نهاية عام 2025، إلى جانب تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، ولا سيما القرارين 1559 و1701.
ويُنظر إلى هذا التوجه على أنه جزء من خطاب سياسي وبيان حكومي يهدف إلى تجنيب لبنان الانزلاق نحو حرب شاملة، والاستجابة للضغوط الدولية التي ربطت تقديم المساعدات الاقتصادية والمالية بفرض سلطة الدولة على كامل أراضيها.
وأكدت الحكومة اللبنانية أن معالجة ملف سلاح حزب الله يجب أن تتم من خلال الحوار الوطني وصياغة استراتيجية دفاعية توافقية، في حين يرفض الحزب اعتبار القرارات الدولية ملزمة له، ويتمسك بسلاحه باعتباره موجهاً ضد إسرائيل وليس شأناً داخلياً.
وتسلّط تصريحات ترامب الضوء على تصاعد الضغوط الدولية والإقليمية على لبنان، في ظل تعقيدات سياسية وأمنية قد ترسم ملامح مرحلة جديدة في العلاقة بين الدولة اللبنانية وحزب الله.





