
تراجع نفط العراق إلى أمريكا… هل خسر بغداد موقعها في سوق واشنطن؟
المستقلة/- أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يوم الأحد، انخفاض صادرات العراق النفطية إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، في وقت ارتفع فيه إجمالي استيراد واشنطن من النفط الخام من الدول الرئيسية.
وبحسب إحصائية اطّلعت عليها المستقلة، فإن متوسط الاستيرادات الأميركية من النفط الخام من عشر دول رئيسية بلغ 5.878 ملايين برميل يومياً، مرتفعاً بمقدار 235 ألف برميل يومياً مقارنة بالأسبوع السابق.
العراق يتراجع… ويحتل المرتبة الرابعة
وأوضحت الإدارة أن صادرات
العراق
إلى الولايات المتحدة بلغت 249 ألف برميل يومياً، منخفضة بمقدار 76 ألف برميل يومياً عن الأسبوع الذي سبقه، حين بلغت 325 ألف برميل يومياً.
وبذلك حلّ العراق في المرتبة الرابعة بين أكبر الدول المصدّرة للنفط إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي.
من يسيطر على السوق الأميركي؟
وفق البيانات نفسها، تصدّرت
كندا
قائمة مورّدي النفط إلى الولايات المتحدة بمعدل 4.117 ملايين برميل يومياً، تلتها:
السعودية بمعدل 496 ألف برميل يومياً
المكسيك بمتوسط 465 ألف برميل يومياً
فنزويلا بمعدل 153 ألف برميل يومياً
كما أظهرت الجداول أن الاستيرادات الأميركية من:
كولومبيا بلغت 147 ألف برميل يومياً
نيجيريا بلغت 117 ألف برميل يومياً
البرازيل بلغت 57 ألف برميل يومياً
الإكوادور بلغت 49 ألف برميل يومياً
ليبيا بلغت 28 ألف برميل يومياً
قراءة سريعة في الأرقام
ورغم بقاء العراق ضمن كبار المصدّرين للنفط إلى السوق الأميركية، إلا أن الانخفاض الأخير يعكس تراجعاً واضحاً في الحصة الأسبوعية، مقابل استمرار تفوق دول مثل كندا والسعودية والمكسيك في تلبية الطلب الأميركي.
وتشير بيانات إدارة معلومات الطاقة إلى أن الولايات المتحدة تستهلك يومياً نحو 20 مليون برميل من النفط، ما يجعلها أكبر مستهلك للنفط في العالم، وهو ما يحوّل أي تغيّر في حصص التصدير إلى مؤشر مهم على موقع الدول المنتجة داخل واحد من أكثر الأسواق تأثيراً عالمياً.
خلاصة
انخفاض صادرات العراق إلى الولايات المتحدة خلال أسبوع واحد قد لا يكون تحولاً استراتيجياً بحد ذاته، لكنه يسلّط الضوء على هشاشة موقع النفط العراقي داخل السوق الأميركية، في ظل منافسة شديدة من موردين يمتلكون مرونة أعلى في الإمدادات والعقود طويلة الأمد.





