بيان مشترك لمصر والسودان بشأن تطورات أزمة سد النهضة

المستقلة/-أحمد عبدالله/ أصدرت مصر والسودان، اليوم الأربعاء، بيانا مشتركا حول تطورات أزمة سد النهضة الإثيوبي، وذلك بعد اجتماع عقد في الخرطوم وضم وزراء الخارجية والري في البلدين.

وشدد الطرفان على ”المخاطر الجدية والآثار الوخيمة المترتبة على الملء الأحادي لسد النهضة“،  وأكدا أهمية تنسيق جهود البلدين على الأصعدة الإقليمية والقارية والدولية لدفع إثيوبيا إلى ”التفاوض بجدية وبحسن نية وبإرادة سياسية حقيقية؛ من أجل التوصل لاتفاق شامل وعادل وملزم قانوناً حول ملء وتشغيل سد النهضة، بعد أن وصلت المفاوضات التي يرعاها الاتحاد الإفريقي إلى طريق مسدود بسبب التعنت الإثيوبي“.

واتفق البلدان، بحسب البيان، على ”ضرورة التنسيق للتحرك لحماية الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة وفي القارة الإفريقية، وهو ما يتطلب تدخلا نشطا من قبل المجتمع الدولي لدرء المخاطر المتصلة باستمرار إثيوبيا في انتهاج سياستها القائمة على السعي لفرض الأمر الواقع على دولتي المصب، والإرادة المنفردة التي تواصل إثيوبيا اتباعها، والتي تتجسد في إعلانها عزمها ملء سد النهضة خلال موسم الفيضان المقبل، دون مراعاة لمصالح السودان ومصر“.

وتُصر إثيوبيا على الملء الثاني للسد في يوليو المقبل، الأمر الذي ترفضه مصر والسودان باعتباره تهديدا لأمنهما المائي، ويؤثر على حصتيهما من مياه النهر.

التعليقات مغلقة.