بعد مقاضاته.. نزار الفارس يكشف تفاصيل جديدة عن لقاء رانيا يوسف

المستقلة/ منى شعلان/ أكد المذيع العراقي نزار الفارس أن الفنانة المصرية رانيا يوسف، كانت راضية تمامًا عن اللقاء التلفزيوني بينهما قبل إذاعته عبر قناة الرشيدى العراقية، ولفت إلى أنها ترغب في تناول الطعام العراقي خلال عزومة مع نزار، وقال “الفارس” عبر حسابه على موقع الصور والفيديوهات إنستغرام : “رانيا يوسف أخر اللقاء كانت سعيدة وطلبت مني أعزمها في بغداد وبعد اللقاء أكثر من مرة طلبت مني أعزمها وراضية جِدًّا مني ومن البرنامج إذا ما راضية مني ليس أدور عزومة بس لأن يوم ٢١ بالشهر عندها محكمة بمصر حبت تشتكي عليّا وتخلص روحها عموماً القضاء يكون بيني وبينها”.

وعلق نزار الفارس على الدعوى القضائية التى تقدمت بها رانيا يوسف من خلال مقطع فيديو له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قائلا:”رانيا يوسف رفعت دعوى قضائية ضدي، وانا في اقرب لقاء تلفزيوني هكشف المستور واثبت بالصوت والصوره عندي فيديو يثبت، رانيا يوسف كانت على علم بأسئلة البرنامج قريبا اوضح اكثر”.

وتابع:”سؤال لرانيا يوسف إذا انتي ما راضية عن البرنامج لية نشرتى البرمو على حسابك، وازي أسئله البرنامج مش عجباكي، وبعد ما خلصتي الحلقة ارستلي لي رسائل صوتيه تقولي لي انا عمري ما اندم على حوار معاك”.

واختتم: “انتي كنتي تعلمين بجميع الأسئلة، إنتي مش مراهقة إنتي إمرأة كبيرة، التريند يسوى إيه يا رانيا عشان ترجعي مرة تانية وتوجهي شكوى ليا وتعملي بلبلة، عموما القضاء المصري والعراقي بيني وبينك وليا كلام تاني فى أقرب لقاء صحفي”.

وقالت يوسف فى بيان لها عبر حسابها على موقع الصور والفيديوهات إنستغرام :”تشرفت بلقاء السيد/ أحمد نايف رشيد سفير جمهورية العراق لدى جمهورية مصر العربية، وتقدمت بشكوى فيها ملف كامل موثق بالصوت والكتابة والتواريخ لما حدث من اجتزاء وخداع قبل وبعد الحوار، وبصدد أيضا اتخاذ الإجراءات القانونية في دولة العراق، ضد إدارة القناة وضد هذا المذيع، لحفظ حقوقي وضد التشوية المتعمد لشخصي، الذي صدر منهم، وذلك خلال مقابلة ستتم خلال أيام مع وزير الإعلام العراقي”.

وأضافت:” “جرى العرف أن لكل مهنة قانون صارم وواضح ينظمها ببنود ومواد محددة، ولكن من المعلوم أن لكل مهنة ميثاق شرف إنساني إلى جانب مواد القانون الجامدة، حيث إن ميثاق الشرف يعد بمثابة ظل القانون، وميثاق الشرف الإعلامي يجبر المشتغلين بالإعلام أن يحترموا ضيوفهم، ويحترموا رغبتهم في الإخبار عن أنفسهم بالطريقوة التي يريدون، خاصه إذا كانوا هؤلاء الضيوف هم مشاهير المجتمع وخاصته”.

وتابعت: “في الحقيقة أنني كنت اتخذت قراراً بالحد أو الامتناع المؤقت عن اللقاءات الصحفية أو التلفزيونية، وبالذات التي تعتمد على نشر التسجيل المصور عبر وسائل التواصل، طلبا للمزيد من المشاهدات حيث ثقافة “الترند” التي تتطلب في كثير من الأحيان قص وتغيير فحوى الكلام وإظهار لقطات مجمعة من الحوار “برومو” تعطي معنى زائفا ومشوها لحقيقة ما قيل على طول مدة الحوار، ولكني وبعد إلحاح من مذيع عراقي – مع كامل حبي وتقديري لشعب العراق العزيز والجمهور العراقي “.

وأوضحت رانيا:”أرسل هذا المذيع رسائل كثيرة وملحة أن لقائى مع قناته ليلة رأس السنة سيكون نصرا كبيراً له في مجال عمله، وأن القناة لا تملك الميزانية التي تجعلها تدفع المبالغ التي يحصل عليها الشخصيات العامة والفنانين، وبعد إلحاح مستمر وافقت على إجراء اللقاء بدون أي مقابل مالي وتقديرا للجمهور العراقي الكبير، ولكنني وفي أثناء الحوار فوجئت ببعض الأسئلة التي يمكن أن نسميها “أسئلة سمجة”، فكان الرد التلقائي مني أن أجيب بشيء من السخرية والضحك وهذه طريقة معروفة لمواجهة السماجة”.

واستطردت رانيا يوسف: “ومن هذه النوعية سؤال حول ملابس الفنانات بالعموم في المهرجانات السينمائية، فرددت بإجابة ساخرة اجتزأت من سياقها، وقلت مؤكدة أنني أضحك ولا أتكلم بجدية، وذلك في الدقيقة المقطع الأول 2.37 الى 2.39، أنا بحاول أهزر معاك طول الوقت “فقد قلت “أن بهزر معاك” وموجود ذلك في النسخة الكاملة للحلقة 50 دقيقة ثم أكملت الإجابة”.

واستكملت :”ولم يكن استخدامي للآية القرآنية الشريفة “وأما بنعمة ربك فحدث” له أي علاقة بسياق الإجابة عن جمال الفنانات أو ملابسهن، فقد قلت بالنص بعد استشهادي بهذه الآية في الدقيقة المقطع التالي 3.17 الى 3.22، مش قصدي في الجسم أنا قصدي في الحياة فلما يبقى عندك حاجة حلوة أظهرها للناس، “أنا أقصد في الحياة عامة وليس الجسم”.

وأضافت: “أما النقطة الثالثة التي أثارت مشاعر من سمعوا الحوار مجتزأ من سياقه كانت إجابتي عن سؤال حول “الحجاب” فقلت بشكل شخصي أنني لا أرى أنني سأرتدي الحجاب، وهذا موضوع شخصي بحت لا علاقة له بأنني أفتي في الدين لغيري، وقد استشهدت بما كنا نراه جميعاً ومن الصور القديمة وحفلات حقبة الستينيات أنه كان من النادر أن ترى سيدة ترتدي الحجاب، ومع ذلك كان المجتمع المصري محافظاً ومتفتحاً دون النظر لشكل أو ملبس وهذا الرأى إنما هو يظل رأي شخصي لا علاقة له بأصل الدين، فقول هذا الرأى أو غيره ليس دعوة ولا يحمل في طياته أي شيء تجاه من يلبسن الحجاب أو الذين رأوا عدم ارتدائه فما قيل يظل في مساحة الرأي الشخصي البحت”.

وأشارت رانيا يوسف: “وبالرغم من ذلك فبعد أن انتهيت من إجراء الحوار اتصلت وأرسلت رسائل للمذيع أطلب فيها منه حذف سؤال الحجاب وإجابته لأنى خشيت أن يحدث بلبلة، وقد وعد بعد سؤال القناة والمخرج أن يحذف هذا المقطع، ولكنه سعياً للـ “ترند” على حساب من استقبلته وقناته بلا أي مقابل مادي وتقديراً للشعب العراقي، لم يف بوعده وأذاع اللقاء كاملاً وأنا أملك كافة الرسائل المكتوبة والصوتية المتبادلة بعد إجراء الحوار بصوت المذيع التي تثبت تعرضي للخداع أكثر من مرة، وأنه لم يف بالوعد في كل ما قال، فمن حق الفنان أو الشخصية العامة أن يراجع ما قاله قبل إذاعته أو نشره طالما لم يذع لأنه يمكن لأى إنسان – والفنان بشر – أن يخطئ أو يزل لسانه بكلمة لا تحمل أي قصد أو نية للمعنى التي ظهرت به”.

وكانت محكمة جنح قصر النيل في القاهرة، حددت جلسة 21 فبراير المقبل، لنظر أولى جلسات محاكمة الفنانة رانيا يوسف، بتهمة ازدراء الدين الإسلامي، والتعدي على قيم الأسرة المصرية.

التعليقات مغلقة.