بعد سنوات من التوقف.. مطار الموصل يبدأ رحلاته الدولية بمعتمري المدينة

المستقلة/- أعلن مطار الموصل الدولي، اليوم الاثنين، انطلاق أول رحلة جوية دولية منذ إعادة تشغيله، متجهة إلى مدينة المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية، وعلى متنها 157 معتمراً من محافظة نينوى، في خطوة وُصفت بأنها محطة تاريخية في مسار عودة الموصل إلى خارطة النقل الجوي الإقليمي والدولي.

وقال مدير مطار الموصل الدولي، عمار البياتي، إن المطار أطلق بعد منتصف نهار اليوم أول رحلة دولية باتجاه الديار المقدسة، موضحاً أن هذه الرحلة تُعد باكورة الرحلات الخارجية التي ينفذها المطار منذ افتتاحه رسمياً وإعادة تشغيله بعد سنوات من التوقف.

وأشار البياتي إلى أن إدارة المطار باشرت منذ ساعات الصباح الأولى باستقبال المعتمرين، واستكمال إجراءات السفر الخاصة بهم، بما في ذلك معاملات التأشير وختم جوازات السفر، فضلاً عن تهيئة جميع المتطلبات اللوجستية والفنية لضمان انطلاق الرحلة بسلاسة ووفق المعايير المعتمدة.

وأوضح أن هذه الرحلة تمثل خطوة أولى ضمن خطة أوسع تهدف إلى إعادة مطار الموصل إلى دوره الحيوي كمرفق استراتيجي يخدم محافظة نينوى والمناطق المجاورة، مؤكداً أن التنسيق جرى مع سلطة الطيران المدني العراقي والخطوط الجوية العراقية، وبالتعاون المباشر مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية.

وأضاف مدير المطار أن الاتفاقات ما تزال مستمرة مع عدد من شركات الطيران المتخصصة، لفتح وجهات دولية إضافية خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن الهدف هو تحويل مطار الموصل إلى مطار دولي فاعل يسهم في تنشيط حركة السفر، ودعم الجوانب الاقتصادية والدينية والإنسانية للمحافظة.

ويأتي انطلاق أول رحلة دولية من مطار الموصل بعد افتتاحه رسمياً من قبل السلطات العراقية في 16 تموز/يوليو 2025، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 630 ألف مسافر سنوياً، إضافة إلى قدرة على مناولة قرابة 30 ألف طن من الشحن الجوي، ما يجعله أحد المرافق الحيوية الداعمة لإعادة إعمار نينوى.

تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا

ويرى مراقبون أن تشغيل الرحلات الدولية من مطار الموصل يشكل تحولاً نوعياً في واقع المحافظة، ويعكس تحسناً ملحوظاً في البنية التحتية والخدمات، فضلاً عن دوره المرتقب في ربط الموصل بباقي مدن العراق ودول المنطقة، بعد سنوات من العزلة والتحديات.

زر الذهاب إلى الأعلى