بعد حملتها ضد الايغور.. امريكا تقود جهود غربية منسقة لمحاسبة الصين

المستقلة /- قالت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، إن العقوبات التي أعلنتها الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وبريطانيا وكندا على الصين، في ضوء قضية انتهاك حقوق الإنسان ضد الإيغور في إقليم ”شينغيانغ“، تمثل جهداً منسقاً لمحاسبة الصين على حملتها المستمرة منذ عام ضد الإيغور وأقليات أخرى شمال غرب البلاد.

وأضافت في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، أن ”الحملة الدبلوماسية التي تم الإعلان عنها مساء الاثنين تأتي بعد لقاء متوتر بين مسؤولين أمريكيين وصينيين، وسط دعوات متصاعدة للدول الديمقراطية كي تعمل سوياً وتتخذ خطوات صارمة ضد استبداد وقمع الصين“.

وتابعت: ”أكدت بيانات أمريكية وبريطانية وكندية أن تلك الخطوات منسقة، وتأتي نتيجة تعاون وثيق“.

ورأت الصحيفة أنه رغم أن العقوبات رمزية في مجملها، فإنها من المتوقع أن تؤدي إلى تعقيد العلاقات بين الصين وباقي دول العالم.

وأردفت قائلة: ”تمثل الإجراءات الجديدة أول تحرك من جانب إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لمعاقبة مسؤولين صينيين على ما وصفه بحملة الإبادة الجماعية، حيث كانت إدارة الرئيس السابق ترامب أول من استخدم هذا اللفظ في وصف القمع الصيني ضد الإيغور والأقليات الأخرى، وذلك في يناير الماضي“.

وأوضحت: ”جاء رد الفعل الصيني سريعاً، حيث اتخذت بكين إجراءات مماثلة ضد قائمة تضم منتقديها الأوروبيين“.

وبينت: ”بالنسبة للاتحاد الأوروبي، فإن العقوبات تستهدف 4 مسؤولين صينيين كبار، مشاركين في تصميم وتنفيذ السياسة في ”شينغيانغ“، وتستهدف قائمة العقوبات البريطانية نفس المسؤولين الكبار“.

ومن الجدير بالذكر أن قوائم المستهدفين من عقوبات الاتحاد الأوروبي أو بريطانيا أو كندا لا تشمل المسؤول الأعلى للحزب الشيوعي الصيني في المنطقة، وهو تشين تشوانغو، الذي ورد اسمه في عقوبات أمريكية أكثر صرامة العام الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم التقارير وصور الأقمار الصناعية وشهادات الشهود، فإن الصين تنكر انتهاكات حقوق الإنسان في ”شينغيانغ“، وتزعم أن الإيغور وغيرهم من المسلمين يزدهرون هناك.

التعليقات مغلقة.