بعد حكم حبسها.. تفاصيل الأزمة بين محمد الشرنوبي وخطيبته السابقة

المستقلة/ منى شعلان/ تجددت الأزمة بين المطرب المصري محمد الشرنوبي والمنتجة سارة الطباخ، وخطيبته السابقة بعد صدور أمس، حكم قضائي ضد الطباخ “الممثلة القانونية لشركة إدارة المطرب السابقة”، الحكم في الجنحة رقم 1626 لسنة 2020 جنح الشيخ زايد بالحبس عامين لتبديد المبالغ المالية التي في ذمتها بموجب التوكيل الرسمي وخيانة الأمانة، في الوقت الذي ردت فيه الطباخ، بأن المطربين الذين كانوا متعاقدين مع شركتها ومنهم الشرنوبي يستوجب عليهم رد مبالغ مالية كبيرة.

ومن جانبها قدمت آية سعد، محامية المنتجة سارة الطباخ، دعوى قضائية ضد الفنان محمد الشرنوبي بتهمة التشهير بالمنتجة، وعلقت على حكم حبس سارة الطباخ عامين لتبديد مبالغ مالية للمطرب محمد الشرنوبي: “نوضح أن هذا الحكم غيابي وأن المنتجة قامت بعمل معارضة في الحكم وتحدد لها جلسة 7/2/2021، حيث إنها لم تعلن بهذه القضية، وأن هذا المحضر كيدي، حيث إن المطرب المذكور مرتبط بتعاقد مع المنتجة سارة الطباخ لمدة عشر سنوات يبدأ من 1/9/2017 وصادر لها توكيل رقم ١٩٦٦ لسنة ٢٠١٨، ولها الحق في استلام المبالغ المالية وإبرام التعاقدات ومحرر لها توكيل من الفنان بذلك، ولفتت إلى أن هذه المبالغ محل دعوى حساب بينها وبين المطرب ومنظور أمام المحاكم المختصة.

وتابعت محامية المنتجة أن الفنان المذكور تم التحقيق معه، الأحد الماضي، في اتهام موكلتي له بسرقة الإسكوتر، الخاص بها، ورفضت الصلح معه، ولذلك أخرج الشهادة ضدها، رغم أنها محررة من شهر بتاريخ 14 ديسمبر، ولن تتنازل موكلتي عن حقها وعقدها حصري وسارٍ إلى الآن، والفنان سيخسر في النهاية وهو يعلم ذلك.

من جانبه، قال المطرب محمد الشرنوبي إنه تم صدور حكم في الجنحة رقم 1626 لسنة 2020 جنح الشيخ زايد بحبس الممثلة القانونية لشركة إدارة أعمالي السابقة عامين لتبديد المبالغ المالية التي في ذمتها بموجب التوكيل الرسمي وخيانة الأمانة.

وتابع المطرب :”أظن الصورة وضحت، أنا كنت ساكت ومكانش نفسي الأمور توصل لكده، وكنت مقرر إني مش هتكلم تاني في الإعلام، بس لقيت إصرار من الطرف الآخر إنه يقحم الإعلام ويشوه صورتي أمام الناس، لكن لو في حد واخد حق حد فالقانون والمحكمة قالت كلمتها”.

وأوضح المطرب المصري: “الشركة كان صادر ليها توكيل بموجب العقد بينّا لإدارة أعمالي وبالتالي كانت تتعاقد وتستلم كل مستحقاتي، وهو الطبيعي أنها تستلم وتاخد نسبتها وتورد لي الباقي، لكن هذا لم يحدث، فالممثلة القانونية للشركة خانت الأمانة وبددت كل أموالي في ذمتها وآخر صلح سلمت الشركة توكيلا على أساس أننا هنفتح صفحة جديدة وتعهدت أنها هتسددلي كل فلوسي اللي في ذمتها، وهذا مثبت في محضر الصلح في غرفة صناعة السينما وبالفعل نفذت مسلسلا معها وبرضه مخدتش فلوسى”.

ووجه الشرنوبي، تحذيرا لكل شركات الإنتاج: “برجاء عدم التعامل مع أي جهة أو شخص غير من خلالي شخصيا وعدم الالتفات لأي تحذير أو إنذارات تصدر من الشركة، لأن ببساطة الهدف الوحيد هو تعطيل شغلي وتشويه صورتي والحصول على مبالغ مادية دون وجه حق.

و بدأت الخلافات بين الشرنوبي والطباخ، منذ عدّة شهور عندما تعاقد الشرنوبى ،مع المنتجة سارة الطباخ لإدارة أعماله وإنتاج بعض الأعمال الغنائية له، وكان التعاقد ينص على إدارة أعماله لعدة سنوات ولا يحق له أن يعمل مع أي شركة أخرى دون الرجوع إلى الشركة التي تعاقد معها وهو ما تم الاتفاق عليه، وذلك قبل أن يتم الإعلان عن خطوبتهما.

وتغير الأمر بعد شهور، بعدما أعلن الشرنوبي انفصاله عن سارة الطباخ اجتماعياً، ومن ثم فنياً، وقرر عدم استمرار العمل معها، إلا أنها رفعت ضده دعوى قضائية تفيد بعدم أحقيته في العمل دون الرجوع إلى الشركة، وأرسلت سارة الطباخ تحذيراً شديد اللهجة للفنان محمد الشرنوبى من التوقيع مع أي شركة إنتاج أخرى، دون العودة إلى شركتها باعتبارها الوكيل الحصري لإدارة أعمال الفنان في كل الأعمال الفنية، ما دفع نقابة المهن الموسيقية للتدخل وأصدرت بيانًا توقف فيه الفنان محمد الشرنوبي عن العمل، بعد الاستماع لأقوالهما، لحين حل النزاع ودياً أو قضائياً، ومن بعدها أصدرت سارة الطباخ بيانًا، حذرت فيه شركات وجهات الإنتاج الفني من التعامل مع الشرنوبي، وشددت فيه على ضرورة الرجوع للشركة قبل التعاقد معه.

إلا أن الشرنوبي، تجاهل الأمر وقدم عدّة أعمال وحفلات غنائية، منها كليب “قلبي ارتاح” بعد زواجه من راندا رياض، مديرة أعمال الفنانة أنغام، ثم فوجئ بحذفه من يوتيوب متهما المنتجة سارة الطباخ بأنها وراء الأمر.

 

التعليقات مغلقة.