
بعد برومو «وننسى اللي كان».. حقيقة ارتباط المسلسل بحياة شيرين عبدالوهاب
المستقلة/- أثار البرومو التشويقي لمسلسل الفنانة المصرية ياسمين عبدالعزيز الجديد «وننسى اللي كان» حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن ربط عدد من المتابعين بين أحداث العمل وحياة الفنانة شيرين عبدالوهاب، خصوصاً مع ما يحمله الإعلان من ملامح صراعات نفسية وأزمات خلف الأضواء، وما يوحي به من ثمن قاسٍ تدفعه الشهرة.
ومع تصاعد التكهنات، سارع وائل عبدالعزيز، شقيق ياسمين عبدالعزيز، إلى نفي أي علاقة مباشرة بين قصة المسلسل وأي شخصية فنية معروفة، مؤكداً أن إسقاط الأحداث على أسماء بعينها «ليس من شأن الجمهور». وأوضح أن هناك تعليمات صارمة من صناع العمل بعدم الكشف عن تفاصيل الأدوار أو طبيعة الشخصيات التي يقدمها فريق التمثيل، إلى حين الإعلان الرسمي عن المسلسل، حفاظاً على عنصر التشويق ومنع تداول معلومات غير دقيقة.
من جانبه، حسم السيناريست عمرو محمود ياسين الجدل بشكل أوضح، مؤكداً أن مسلسل «وننسى اللي كان» لا يستند إلى سيرة ذاتية ولا يروي قصة شخصية حقيقية بعينها، بل يستلهم تجارب إنسانية عامة يمكن أن تنطبق على عدد كبير من النجوم والشخصيات العامة. وأشار إلى أن العمل يسلّط الضوء على كواليس النجومية، وتأثير الشهرة على الصحة النفسية والعلاقات الإنسانية، بعيداً عن أي إسقاط مباشر على فنان أو فنانة بعينهم.
ويجسّد المسلسل شخصية «جليلة رسلان»، التي تؤديها ياسمين عبدالعزيز، وهي شخصية تواجه تحديات نفسية وضغوطاً متراكمة نتيجة الشهرة والنجاح، في إطار درامي اجتماعي نفسي، يتناول الصراع بين الصورة العامة للنجوم وحياتهم الخاصة خلف الكاميرات. ويشارك في بطولة العمل نخبة من نجوم الدراما المصرية، وسط تكتم واضح على تفاصيل الشخصيات ومسار الأحداث.
وزاد من حدة الجدل تزامن طرح البرومو مع أزمة شخصية مرت بها ياسمين عبدالعزيز مؤخراً، بعد تداول صور مسيئة لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وكانت الفنانة قد اعتبرت ما جرى محاولة متعمدة لتشويه سمعتها والإساءة إليها، معلنة اتخاذها الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين في الواقعة، وهو ما دفع بعض المتابعين للربط بين هذه الأزمة ومضمون المسلسل.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
ويرى متابعون أن الجدل المحيط بالعمل ساهم في رفع سقف الترقب قبل عرضه، في وقت يراهن فيه صناع المسلسل على تقديم دراما نفسية مختلفة، تلامس واقع الشهرة وضغوطها دون الوقوع في فخ السيرة الذاتية أو استنساخ تجارب بعينها. وبين نفي صناع العمل وتكهنات الجمهور، يبقى «وننسى اللي كان» أحد أكثر الأعمال المنتظرة، وسط تساؤلات مستمرة حول الرسائل التي يحملها، وحدود التشابه بين الدراما والواقع.





