بعد اغراق الأولى…سفينة إيرانية ثانية قبالة سواحل سيريلانكا

المستقلة/-قالت سريلانكا اليوم الخميس ‌إنها تعمل على “إنقاذ الأرواح” على متن سفينة إيرانية ثانية قبالة سواحلها، وذلك بعد يوم من مقتل 87 شخصاً في هجوم غواصة أميركية على سفينة ​حربية إيرانية في المنطقة ذاتها، وهو هجوم قالت طهران إن الولايات المتحدة “ستندم عليه بشدة”.

وقال المتحدث باسم الحكومة السريلانكية أمام البرلمان إن كولومبو على علم بوجود سفينة إيرانية أخرى في المنطقة الاقتصادية الخالصة لسريلانكا خارج حدودها البحرية، وإن البلاد “تتعامل مع الوضع”.

وجاءت تصريحات المتحدث ناليندا جاياتيسا رداً على أسئلة من أحد قادة المعارضة حول ما إذا كانت الحكومة على علم بوجود سفينة إيرانية أخرى بالقرب من ‌ميناء كولومبو.

وقال المتحدث “الرئيس ‌ومسؤولو الدفاع وجميع المسؤولين المعنيين على علم ​بالأمر، ‌ونتعامل ⁠مع ​الموقف. نبذل ⁠قصارى جهدنا لإنقاذ الأرواح”.

وأضاف أن السفينة (دينا) غرقت على بعد 19 ميلاً بحرياً قبالة مدينة جالي الساحلية الجنوبية في سريلانكا، وأن كولومبو أرسلت ثلاجتي موتى لحفظ الجثث البالغ عددها 87 التي جرى انتشالها من البحر أمس الأربعاء.

السفينة شاركت في مناورة بالهند

يوسع هذا الهجوم رقعة الحرب بشكل كبير. وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في البنتاغون “أغرقت غواصة أميركية سفينة حربية إيرانية كانت تعتقد أنها آمنة في المياه الدولية. بدلاً من ذلك، أغرقها طوربيد. موت هادئ”.

وذكر الموقع الإلكتروني الخاص بالمناورة ومسؤولون سريلانكيون أن السفينة (دينا) شاركت في مناورة بحرية نظمتها الهند في خليج البنغال ​في الفترة من 18 إلى ​25 فبراير (شباط)، وأنها كانت في طريقها للعودة.

ولم يرد متحدث باسم البحرية الهندية على طلب للتعليق بعد غرق السفينة.

ويجتمع الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناياكي مع كبار المسؤولين الخميس لبحث الرد على طلب إيران السماح بدخول السفينة الحربية إلى المياه الإقليمية للجزيرة، بحسب ما ذكرت مصادر رسمية.

وأفادت المصادر ذاتها بأن طاقم السفينة يضم أكثر من مئة شخص وسط مخاوف من أن تلقى مصير الفرقاطة التي أغرقتها غواصة أميركية قبالة سواحل سريلانكا الجنوبية الأربعاء، وأسفر إغراقها عن مقتل 87 بحاراً.

زر الذهاب إلى الأعلى