المستقلة/- أعلنت الحكومة المحلية في محافظة نينوى، عن بدء أعمال إنشاء ملعب نينوى المركزي في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، ضمن خطة تهدف إلى تطوير البنية التحتية للقطاع الرياضي ودعم النشاطات الشبابية في المحافظة.
ويأتي هذا المشروع في إطار التوجهات الحكومية لإعادة تأهيل وتوسيع المنشآت الرياضية في نينوى، بما يواكب النمو المتزايد في الإقبال على الرياضة، ويعزز عودة الحياة الطبيعية إلى المدينة بعد سنوات من التحديات.
ملعب حديث بسعة 15 ألف متفرج
وقال رئيس لجنة الإعمار في نينوى، عبد القادر الدخيل، في تصريح صحفي، إن مشروع ملعب نينوى المركزي سيُنفذ بسعة تصل إلى 15 ألف متفرج، ما يجعله واحداً من الإضافات المهمة للمنشآت الرياضية في المحافظة.
وأوضح أن فرق العمل باشرت فعلياً بالمراحل الأولية من التنفيذ، مع الالتزام بالمواصفات الفنية المعتمدة والجداول الزمنية المحددة لإنجاز المشروع.
دعم البنية الرياضية للشباب
وأكد الدخيل أن الحكومة المحلية تسعى من خلال هذا المشروع إلى توفير بيئة رياضية متكاملة قادرة على احتضان الطاقات الشبابية، وتنمية مهاراتهم الرياضية، بما يسهم في تعزيز حضور الرياضة داخل المحافظة.
وأشار إلى أن الاستثمار في القطاع الرياضي يمثل أحد المسارات المهمة لدعم الشباب وخلق مساحات آمنة ومنظمة لممارسة الأنشطة المختلفة.
الموصل بين الملاعب القائمة والحاجة للتوسع
ولفت رئيس لجنة الإعمار إلى أن مدينة الموصل تضم حالياً عدداً من الملاعب، أبرزها ملعب الموصل الدولي، إضافة إلى ملاعب الأندية الرياضية، إلا أن الحاجة ما تزال قائمة لإنشاء المزيد من المنشآت الرياضية لمواكبة الزيادة في الإقبال على النشاطات الرياضية.
وبيّن أن هذا التوسع في البنية التحتية الرياضية يعكس اهتماماً متزايداً بإعادة بناء القطاع الرياضي في المحافظة.
خطوة لإعادة إحياء النشاط الجماهيري
وختم الدخيل حديثه بالتأكيد على أن مشروع ملعب نينوى المركزي يمثل خطوة مهمة في طريق دعم الرياضة وإعادة إحياء النشاطات الجماهيرية في المدينة، بما يعكس عودة الحياة إلى الموصل في مختلف المجالات، ومنها المجال الرياضي الذي يُعد أحد أهم عناصر الاستقرار المجتمعي.