بالتزامن مع اليوم العالمي لمنع الانتحار.. أرقام مرعبة وارتفاع المؤشرات

المستقلة/ سرى جياد /سجلت منظمة حقوق الإنسان تزايدا في حالات الانتحار بصورة تثير القلق حيث وصلت إلى 258حالة تتراوح بين 128ذكور 130اناث بين شنق وطلق ناري اوتناول للسم وغيرها طرق. 

ولم تسلم الصحة النفسية من عواقب جائحة كورونا التي يمر بها العالم فزادت الاضطرابات والازمات وحالات الاكتئاب واسهمت بتوليد التفكير الانتحاري لدى كثيرين مما يضعنا أمام خطر كبير بسبب إرتفاع مؤشرات حالات الانتحار بشكل مقلق وخطير.

العاشر من أيلول(سبتمبر)بإعلان منظمة الصحة العالمية هويوم عالمي لمنع الانتحار من أجل توفير الالتزام والعمل في جميع أنحاء العالم مع العديد من الأنشطة منذ عام 2003.

وقالت المحامية طيبة التميمي للمستقلة أن أهم أسباب الانتحار هو عامل اليأس والاحباط النفسي بسبب ضغوط كبيرة من قبل المجتمع على الفرد والذي ولد عوامل كبيرة منها اقتصادية كالفقر وتدني المستوى المعيشي الذي يدفع بالشاب او برب الأسرة إلى الانتحار لصعوبة مواجهة هذا الحاجز كذلك توجد اكثر الحالات مع النساء كونها تجد نفسها كائن ضعيف بحكم أنها لاتمتلك ادوات كافية لمواجهة ماتعانيه من ازمات في الحياة الزوجية اوالمعيشية بسبب فرض الاعراف والعادات وكثير من الأمور خارج أطر تفكيرها قد تكون صاحبة طموح فتمنع من الدراسة اومن ممارسة نشاط معين كلها عوامل تؤدي إلى أثر نفسي خطير جدا يدفع بها إلى الانتحار ولابد من مواجهة هذه الظاهرة لكونها اصبحت ظاهرة خطيرة في مجتمعنا وبالاخص في العراق حيث كنا نسمع بالانتحار من النوادر لكنها باتت الآن متكررة كثيرا.

اضافت إلى ضرورة وضع الحلول الناجعة لمواجهة هذه المشكلة التي تهدد حياة الكثيرين واقترحت باستثمار المرشد الاجتماعي وتفعيل دوره ليس في المحاكم فقط لغرض نشر الثقافة والتوعية عبر الاعلام لوضع السبل الكفيلة وتوظيف الفكر لمواجهة الازمات لاهميته المعنوية اضافة الى تبديل وتغيير بعض القوانين التي قد تكون مجحفة بحق اغلب النساء ووضع حلول اقتصادية لتسهيل الحياة امام الشباب العاطل عن العمل وتخفيف الضغوط عنهم وإتاحة فرص العمل وتبنيهم واستغلال طاقاتهم ومتابعة ودراسة جميع أسباب ودوافع الانتحار ومعالجته لتجنب تكرارها وايقافها.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.