
النفط يقفز بعد رفض ترامب المقترح الإيراني واستمرار إغلاق مضيق هرمز
المستقلة/- ارتفعت أسعار النفط، اليوم الاثنين، بعد الرفض السريع من الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرد الإيراني على مقترح السلام الأميركي، ما زاد المخاوف من استمرار الصراع وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
وجاءت القفزة في الأسعار بعد تمسك إيران بشروط تتعلق بإنهاء الحرب ورفع العقوبات الأميركية ووقف الحصار البحري، إلى جانب تأكيدها على سيادتها على مضيق هرمز، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية وشبه رسمية.
وبحسب التقارير، فإن طهران طالبت أيضاً بضمانات تمنع أي هجمات مستقبلية عليها، إضافة إلى إنهاء الحظر المفروض على صادرات النفط الإيرانية، مقابل العودة إلى مسار التفاوض.
وفي المقابل، رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب المقترح الإيراني بشكل مباشر، واصفاً إياه عبر منصة “تروث سوشال” بأنه “غير مقبول إطلاقاً”، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وأدى استمرار الجمود السياسي إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو ثلاثة دولارات للبرميل، وسط مخاوف من بقاء مضيق هرمز مغلقاً أو محدود الحركة، وهو الممر الذي كان ينقل قبل الأزمة نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
ويرى مراقبون أن استمرار الأزمة يهدد بإشعال موجة جديدة من اضطرابات الطاقة عالمياً، خاصة مع ارتفاع أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة، قبل أشهر من انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
كما تواجه واشنطن ضغوطاً دولية متزايدة، بعد تحفظ عدد من حلفاء الولايات المتحدة في حلف الناتو على أي تحرك عسكري لفتح المضيق دون وجود اتفاق سلام شامل أو غطاء دولي واضح.
ومن المتوقع أن يناقش ترامب الملف الإيراني وأزمة الطاقة العالمية خلال زيارته المرتقبة إلى بكين ولقائه الرئيس الصيني شي جين بينغ، في محاولة لدفع الصين إلى استخدام نفوذها للضغط على طهران من أجل التوصل إلى اتفاق مع واشنطن.





