الملتقى الوطني للمساءلة الشعبية: سنمضي بالنهج السلمي الرافض للفساد والمحاصصة

المستقلة.. قال الملتقى الوطني للمساءلة الشعبية، وهو حراك وطني مستقل، ان احتجاجات تشرين  السلمية تمثل “انطلاق معركة الاصلاح الكبرى، تلك المعركة المشرقة التي شرفت صفحات تاريخ العراق الحديث، لتستكمل ما سطره ابناء العراق الغيارى في معركة العز والشرف والكرامة واستعادة أرض الوطن والمقدسات من دنس عصابات داعش الإرهابية”.

واستذكر الملتقى في بيان أصدره اليوم بمناسبة الذكرى الأولى لانطلاق الاحتجاجات ” صور البطولة والايثار والتضحيات الجسام التي قدمها العراقيون بين شهيد وجريح ومعتقل ومغدور ومفقود ومطارد لم يحتضنه وطنه وضاقت بهم الارض بما رحبت”.

وأكد “ان احداث تشرين الخالدة تجدد فينا روح التحدي والمقاومة السلمية للظلم والفساد والاضطهاد، وتدعونا الى رفع الاصوات عاليا برفض جميع القوى السياسية التي استبدت بالحكم واهدرت موارد البلاد ورهنت سيادته بيد الدول الأجنبية” .

وعاهد البيان على “المضي بالنهج السلمي الرافض للفساد والمحاصصة والانفلات الامني والانحدار الاخلاقي للطبقة السياسية الحاكمة”، مؤكدا “ذات المطالب المشروعة التي نادى بها ابناء الحراك الشعبي وايدتها المرجعية الدينية في النجف الاشرف في اكثر من موقف وحدث”.

وكرر مطالبة مجلس النواب باكمال الملحق الخاص بقانون الانتخابات والذي يحدد الدوائر المتعددة الصغيرة، و”أزالة جميع المعوقات المصطنعة التي تحول دون المصادقة عليه بشكل عاجل، والاسراع باجراء انتخابات مبكرة تحت اشراف قضائي واممي”.

كما طالب حكومة الكاظمي باعلان موقفها “بشكل واضح والافصاح للرأي العام عن هوية قتلة المتظاهرين والجهات التي تعبث بامن الوطن والمواطن، دون تسويف او مماطلة او وعود للاستهلاك الإعلامي”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.