
المستقلة تكشف: تأجيل جلسة 11 وخلافات الإطار تعرقل حسم رئاسة الوزراء
المستقلة /- كشفت مصادر سياسية مطلعة للمستقلة، اليوم، عن عدم انعقاد جلسة يوم 11 من الشهر الحالي، في خطوة تعكس عمق الخلافات داخل قوى الإطار التنسيقي بشأن ملف رئاسة الوزراء، وسط استمرار العجز عن التوافق على مرشح واحد يقود المرحلة المقبلة.
وبحسب المعلومات، فإن قوى الإطار توصلت إلى اتفاق غير معلن يقضي بعدم طرح أي مرشح جديد في الوقت الراهن، نتيجة تصاعد التباينات بين الأطراف السياسية حول الشخصية المناسبة لتولي المنصب. هذه الخلافات، التي تدور خلف الكواليس، أفضت إلى قرار تأجيل حسم هذا الاستحقاق إلى إشعار آخر.
وتشير المصادر إلى أن الانقسام داخل الإطار لا يتعلق فقط بالأسماء المطروحة، بل يمتد إلى شكل الحكومة المقبلة، وطبيعة التحالفات، فضلاً عن الضغوط الداخلية والخارجية التي تلقي بظلالها على المشهد السياسي العراقي.
ويرى مراقبون أن هذا التأجيل يعكس أزمة ثقة متبادلة بين أطراف الإطار، في ظل مخاوف من أن يؤدي فرض مرشح دون توافق شامل إلى تعميق الانقسام السياسي، وربما إدخال البلاد في مرحلة جديدة من عدم الاستقرار.
في المقابل، يترقب الشارع العراقي تطورات هذا الملف الحساس، وسط تساؤلات متزايدة حول قدرة القوى السياسية على تجاوز خلافاتها، والوصول إلى صيغة توافقية تضمن تشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والخدمية المتصاعدة.
ومع استمرار حالة الجمود، يبدو أن ملف رئاسة الوزراء سيبقى معلقاً، بانتظار تسوية سياسية شاملة قد تحتاج إلى وقت أطول مما هو متوقع





