اللجنة العسكرية الليبية “5+5” تناقش مجددا ملفي “الطريق الساحلي” و”المرتزقة”

المستقلة/-أحمد عبدالله/بدأت جولة جديدة من اجتماعات اللجنة العسكرية الليبية المشتركة ”5+5″، اليوم الخميس، بمشاركة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، لمناقشة عدة ملفات، أبرزها: فتح الطريق الساحلي، ومسألة الوجود العسكري الأجنبي في البلاد.

ووفق مصدر في بلدية سرت، فإن أعضاء اللجنة وصلوا إلى مقر اللجنة الدائم بسرت صباح اليوم الخميس، وبدؤوا أعمال الاجتماع السادس بحضور وفد بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بجلسة مغلقة.

وقال عضو المكتب الإعلامي ببلدية سرت، جبريل ارفيده، إن ”أمام اللجنة بضع نقاط للنقاش، أهمها، مسألة إعادة فتح الطريق الساحلي الرابط بين شرق ليبيا وغربها في الجزء الرابط بين مدينتي سرت ومصراتة“.

وأضاف ارفيدة أن اللجنة ”ستتابع ما توصلت إلية اللجنة الفرعية المنبثقة عنها، والمكلفة بالإشراف على عمليات صيانة الطريق، وإزالة الألغام، ووضع حواجز أمنية“.

وتابع عضو المكتب الإعلامي ببلدية سرت أن ”اللجنة العسكرية ستناقش _أيضا_ الملفات ذات الأهمية، لا سيما مسألة خروج المرتزقة الأجانب من ليبيا“.

وتفيد تقارير محلية ليبية بأن مباحثات اللجنة العسكرية تواجه عدة عراقيل ”تتعلق بسحب المرتزقة والقوات النظامية الأجنبية، خصوصا مع إصرار قادة بعض الميليشيات والتيارات في غرب ليبيا، على اعتبار أن القوات التركية والمرتزقة التابعة لها قوات حليفة جاءت باتفاق، وتمانع أي نقاش حول انسحابها“.

وثمة عراقيل تتعلق برفض بعض الميليشيات إعادة فتح الطريق الساحلي.

يذكر أن اللجنة العسكرية المشتركة ”5+5“ هي لجنة مكونة من ضباط عسكريين ليبيين تم الاتفاق على تشكيلها في مؤتمر برلين الذي عقد بخصوص ليبيا في الـ19 من كانون الثاني/يناير 2020 لتثبيت وقف إطلاق النار في طرابلس وغرب ليبيا.

وبموجب الاتفاق تم اختيار خمسة عسكريين من قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، وخمسة عسكريين آخرين من حكومة الوفاق السابقة، لتثبيت وقف إطلاق النار في طرابلس وغرب ليبيا.

وتعد اللجنة بمثابة الجهة التي تقود المسار العسكرى لمخرجات المؤتمر المذكور، الذي عقد تحت رعاية الأمم المتحدة في العاصمة الألمانية، وكان أحد المسارات الثلاثة التي حددها المبعوث الأممي غسان سلامة لحل الأزمة الليبية، إلى جانب المسار السياسي والاقتصادي.

وكانت اللجنة طالبت في وقت سابق مجلس النواب الليبي بضرورة تعيين وزير للدفاع ووكلاء له، موضحة أن هذا من شأنه توفير دعم حقيقي لأعمالها لتتمكن من بسط الأمن وسيادة الدولة وإنهاء الحرب وتوحيد المؤسسة العسكرية.

اقرأ المزيد

التعليقات مغلقة.