الكويت.. توقيع 23 عضوا على طلب نيابي لإعفاء رئيس مجلس الأمة

المستقلة/-أحمد عبدالله/ قدم نواب كويتيون اليوم الخميس، طلبا لمكتب رئيس مجلس الأمة؛ لإعفاء رئيس المجلس مرزوق الغانم من منصبه بدعوى ”مخالفته الجسيمة للدستور والقوانين الكويتية في جلسة قسم الحكومة، يوم 30 مارس الماضي“، التي شهدت مقاطعة 32 نائبا.

ووقع على الطلب الذي قدمه النائب بدر الملا، 23 عضوا بمجلس الأمة من الأعضاء المحسوبين على المعارضة، والذين غابوا عن جلسة قسم الحكومة، مؤكدين على موقفهم بضرورة إعفاء رئيس المجلس من منصبه الذي سبق وأن سعوا عند انتخابات الرئاسة لإبعاده عن المنصب.

وقال النائب بدر الملا مقدم الطلب ”نظرا لامتناع الرئيس عن إعلان سقوط طلب تأجيل الاستجوابات المخالف للائحة الداخلية، وتجاوز رئيس المجلس للائحة في جلسة ٢٠٢١/٣/٣٠ مما نتج عنه وأد أداة الاستجواب الدستورية، فقد سلمت اليوم طلب إعفاء الرئيس كما وعدت موقعا من ٢٣ نائبا إلى مكتب الرئيس مرفقا معه المذكرة القانونية“.

نظرا لامتناع الرئيس عن اعلان سقوط طلب تأجيل الاستجوابات المخالف للائحة الداخلية وتجاوز رئيس المجلس للائحة في جلسة ٢٠٢١/٣/٣٠ مما نتج وأد اداة الاستجواب الدستورية فقد سلمت اليوم طلب اعفاء الرئيس كما وعدت موقعا من ٢٣ نائب الى مكتب الرئيس مرفقا معه المذكرة القانونية .

وأشار الطلب إلى وقوع رئيس مجلس الأمة بمخالفات جسيمة أثناء إدارته لجلسة القسم، ومنها موافقة المجلس على طلب من رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد بتأجيل الاستجوابات المقدمة والمزمع تقديمها له إلى ما بعد نهاية دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الحالي.

وكان الرئيس الغانم، قد أكد ”أن الأغلبية الخاصة المطلوبة في التصويت على تأجيل استجوابات رئيس مجلس الوزراء تحققت في الجلسة، وأنه سيقوم بتوضيح تفاصيلها لاحقا“.

واعتبر نواب أن تأجيل الاستجوابات ”مخالف للدستور وانتهاك لكل المبادئ الديمقراطية وقواعد العدالة“، مشيرين إلى أنه يستوجب التصويت على تأجيل الاستجوابات ”أكثر من أسبوعين نداء بالاسم وبتوافر الأغلبية الخاصة“ وهما شرطان زعم النواب أنهما لم يتحققا في جلسة القسم التي حضرها 17 نائبا إضافة إلى أعضاء الحكومة.

وعاد النواب المقاطعون للجلسة إلى قاعة مجلس الأمة عقب تنفيذ وقفتهم الاحتجاجية، وتضامنهم مع النائب بدر الداهوم الذي تم الإعلان عن خلو مقعده وفقا لحكم المحكمة الدستورية، لتشهد الجلسة تشابكا بالأيدي بين عدد من النواب بسبب مشادات كلامية.

ومنذ مباشرة النواب لعملهم البرلماني عقب إعلان فوزهم بالانتخابات التي أقيمت في الـ 6 من شهر ديسمبر الماضي، حاول نواب المعارضة حشد صفوفهم لإبعاد الغانم عن الرئاسة، واختيار مرشحهم النائب بدر الحميدي الذي خسر المنافسة.

وكان أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد، قد دعا عقب لقائه بعدد من النواب قبل يوم من جلسة القسم، إلى تعاون السلطتين والابتعاد عن التوترات وتمكين الحكومة من أداء القسم، وإعطاء رئيس مجلس الوزراء والحكومة الفرصة الزمنية الكافية لممارسة دورهما ومسؤولياتهما في ظل الظروف الراهنة في البلاد والمنطقة عموما.

التعليقات مغلقة.