الفول الأخضر .. غذاء موسمي بقيمة صحية تتجاوز التوقعات

 

المستقلة/- يُعد الفول الأخضر من الخضروات الموسمية التي تحظى بحضور واسع في العديد من المطابخ حول العالم، لا سيما في دول الشرق الأوسط، إلا أن قيمته الغذائية العالية لا تزال أقل شهرة مقارنة بفوائده الصحية المتعددة، وفق ما يؤكده مختصون في مجال التغذية.

مصدر غني بالفيتامينات

يحتوي الفول الأخضر على مجموعة مهمة من الفيتامينات الأساسية، أبرزها فيتامينات مجموعة B، وعلى رأسها حمض الفوليك، الذي يلعب دوراً محورياً في دعم صحة الجهاز العصبي والمساهمة في تكوين خلايا الدم. كما يضم نسبة جيدة من فيتامين C، الذي يعزز مناعة الجسم ويساعد في مقاومة الالتهابات.

البروتين النباتي ودوره في بناء الجسم

ويُصنف الفول الأخضر كأحد مصادر البروتين النباتي المهمة، ما يجعله خياراً مناسباً للنباتيين وللأشخاص الذين يسعون إلى تقليل استهلاك البروتين الحيواني. ويساهم البروتين الموجود فيه في بناء العضلات والحفاظ على صحة الأنسجة.

الألياف وتحسين الهضم

ويتميز الفول الأخضر بمحتواه العالي من الألياف الغذائية، التي تساعد في تحسين عملية الهضم وتنظيم حركة الأمعاء، كما تلعب دوراً في السيطرة على مستويات السكر في الدم، ما يجعله مناسباً للأشخاص المصابين بداء السكري عند تناوله باعتدال.

معادن أساسية لصحة القلب

ويضم الفول الأخضر مجموعة من المعادن المهمة، مثل الحديد الذي يساهم في الوقاية من فقر الدم، والبوتاسيوم الذي يساعد في تنظيم ضغط الدم ودعم صحة القلب، إضافة إلى المغنيسيوم الضروري لوظائف العضلات والأعصاب.

فوائد وقائية محتملة

وتشير أبحاث غذائية إلى أن الاستهلاك المنتظم للفول الأخضر قد يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب، بفضل احتوائه على مضادات أكسدة طبيعية تسهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار في الجسم.

أفضل طرق تناوله

وينصح خبراء التغذية بتناول الفول الأخضر طازجاً أو مطهواً بطرق صحية مثل السلق الخفيف أو الطهي بالبخار، للحفاظ على قيمته الغذائية والاستفادة القصوى من عناصره.

في ظل تزايد الاهتمام بالأنظمة الغذائية الصحية، يبرز الفول الأخضر كخيار غذائي متكامل يجمع بين الفائدة الصحية وسهولة التوفر، ما يجعله إضافة مهمة إلى النظام الغذائي اليومي.

زر الذهاب إلى الأعلى