الغموض يكتنف مصير المرشد الإيراني الأعلى

المستقلة/- بعد التصعيد الأمريكي الإسرائيلي الخطير بشنّ ضربات جوية مشتركة على مواقع استراتيجية داخل ايران، من بينها مناطق قريبة من المقرات الرسمية العليا في العاصمة طهران، اثيرت تساؤلات دولية وتحليلات إعلامية عن مصير المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

بحسب مصادر رسمية نقلتها وكالة رويترز، خامنئي لم يكن في طهران خلال الضربات الجوية وتم نقله إلى “مكان آمن غير مُعلن” لحمايته، مع توقف الاتصالات والخدمات الإعلامية في العاصمة نتيجة القصف المكثف.

رغم ذلك، لا يوجد حتى الآن تأكيد رسمي من السلطات الإيرانية حول سلامته أو تفاصيل وضعه الصحي في الوقت الراهن، كما لم يصدر عن مكتبه أو التلفزيون الرسمي بيان مباشر يوضح ذلك بصورة مؤكدة.

وكانت الضربات التي نفذتها القوات الأميركية والإسرائيلية على طهران استهدفت بشكل مباشر مناطق تشمل مكاتب وخنادق استراتيجية مرتبطة بمرشد الجمهورية الأعلى، وفق ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر رسمية في تل أبيب، بينما أكدت المصادر نفسها أن النتائج الكاملة للهجوم “لم تتضح بعد”.

وسائل إعلام سرائيلة ذكرت لاحقاً أن الاتصال مع خامنئي مقطوع منذ ساعات، وأن التقديرات المبدئية في تل أبيب رجّحت أن فرصة نجاته من محاولة الاغتيال “مستحيلة أو ضئيلة جداً”، رغم تضارب التقارير في هذا الصدد.

فيما نقلت بعض المصادر المقربة من النظام أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان “بصحة جيدة”، ما يشير إلى أن حتى الفريق الرئاسي لم ينشر معلومات موثوقة حول خامنئي.

العملية العسكرية التي وصفتها تل أبيب وواشنطن بأنها “استباقية” وتهدف إلى إضعاف قدرات النظام الإيراني الاستراتيجية تمثل تصعيداً غير مسبوق في العلاقات بين القوى الإقليمية والدولية. وقد أدّت بالفعل إلى ردود إيران الصاروخية على أهداف في دول الخليج العربي، مؤججةً مخاوف من حرب أوسع نطاقاً.

زر الذهاب إلى الأعلى