“العامري” يقود تحالفا قد يطيح بعلاوي مبكرا.. لهذا السبب

“العامري” يقود تحالفا قد يطيح بعلاوي مبكرا.. لهذا السبب

المستقلة / أبدت كتل سياسية عراقية “امتعاضها” من لقاءات يومية يجريها رئيس الحكومة المكلف محمد توفيق علاوي مع وفود من المتظاهرين، في محاولة منه للاستماع إلى شروطهم قبل إعلان كابينته الوزارية.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن كتلة تحالف “الفتح” بزعامة هادي العامري تقف على رأس تلك القوى الممتعضة من لقاءات علاوي مع المتظاهرين، مشيرة إلى أن سحب هذه الكتلة دعمها للأخير يهدد بعدم حصول حكومته على ثقة البرلمان.

و كشفت مصادر سياسية طلبت عدم كشف هويتها، أن “الكتل السياسية تفاجأت من خطاب محمد توفيق علاوي الأول، الذي أعلن فيه عن رفضه تدخل الأحزاب في تشكيل حكومته”.

وأوضحت المصادر أن “كتلا سياسية في تحالف البناء اعتبرت رسالة علاوي التي خاطب فيها المتظاهرين أثناء إعلان تكليفه برئاسة الحكومة، غير مطمئنة، وبالتالي فإن امتعاض الكتل ليس بالأمر الجديد، إلا أنه قد يتطور، لأن حكومة علاوي يجب أن تمر على البرلمان لنيل ثقة الكتل السياسية”.

ويضم تحالف “البناء” كتلة “الفتح” بزعامة هادي العامري، وائتلاف دولة القانون بقيادة نوري المالكي، إضافة إلى “اتحاد القوى” (أكبر ممثل للسنة بالبرلمان) الذي يرأسه رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، فضلا عن كتل أخرى صغيرة.

وجاء تكليف علاوي برئاسة الحكومة الانتقالية، بعد اتفاق تحالفي “الفتح” بزعامة العامري، و”سائرون” المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، فيما أعرب ائتلاف “دولة القانون” عن تحفظه على تعيين وزير الاتصالات السابق خلفا للمستقيل عادل عبد المهدي.

ويجري رئيس الحكومة المكلف محمد توفيق علاوي، مشاورات مع الكتل السياسية لاختيار كابينته الوزارية، والتي تعهد بأن تكون من المستقلين والكتنوقراط، بعيدا عن المحاصصة الحزبية، مهددا بتقديم استقالته في حال تعرض لضغوط وإملاءات القوى داخلية وخارجية.

 

التعليقات مغلقة.