العاصمة القطرية تحتضن اجتماع بين الحكومة الأفغانية والاتحاد الأوروبي

المستقلة /-يعقد في العاصمة القطرية الدوحة اجتماع الحكومة الأفغانية مع الاتحاد الأوروبي، في حين جددت الحكومة الأفغانية مطالبتها بالاعتراف الدولي.

وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري إن دولة قطر منخرطة في عملية السلام بأفغانستان، وتحاول تسوية الأزمة هناك دبلوماسيا.

وأضاف -في لقاء صحفي- أن دولة قطر انخرطت في عملية الإجلاء من أفغانستان ضمن أكبر عملية إجلاء في التاريخ المعاصر، وأنها قامت بالتعامل مع ملفات أكثر من نصف عدد الذين تم إجلاؤهم.

وأضاف وزير الخارجية القطري أنه لا يزال هناك ما ينبغي القيام به في أفغانستان في ما يتعلق بضمان أن تبقى آمنة ومستقرة، وأن تؤدي دورا إيجابيا في المجتمع الدولي، وألا يحدث هناك تراجع عن المكتسبات التي تحققت خلال العقدين الماضيين.

في المقابل، دعا وفدُ الحكومة الأفغانية الاتحاد الأوروبي إلى استئناف مساعداته المعلقة لأفغانستان.

وقال سهيل شاهين القيادي في حركة طالبان ومرشح الحكومة لمنصب مندوب أفغانستان لدى الأمم المتحدة إن الوضع بالبلاد في ظل الحكومة الحالية أصبح أكثر استقرارا، وأضاف -في تصريح خاص للجزيرة- أن المطلوب من المجتمع الدولي هو رفع العقوبات لتحقيق تطلعات الشعب الأفغاني.

كما جدد شاهين مطالبة المجتمع الدولي بالاعتراف بالحكومة الأفغانية، وقال إن طالبان تملك جميع المقومات للحصول على هذا الاعتراف وتحظى بدعم شعبي.

وأعرب المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان توماس ويست عن اعتقاده أن طالبان مخلصة في جهودها لاحتواء تنظيم الدولة.

وقال -في ندوة بالمعهد الأميركي للسلام- إن الحوار مع الحركة في ما يتعلق بقضية الإرهاب بات أكثر صدقا وصراحة.

وقال المبعوث الأميركي إن الولايات المتحدة ترغب في أن تكون أفغانستان دولة مسالمة، وأضاف أن الأولوية تتمثل حاليا في معالجة الأزمتين الإنسانية والاقتصادية في أفغانستان.

وأعلنت بريطانيا أمس الثلاثاء أنها ستشارك في استضافة قمة افتراضية للأمم المتحدة في مارس/آذار المقبل تهدف إلى جمع المليارات لتجنب أزمة إنسانية “مدمّرة” في أفغانستان.

وذكرت حكومة المملكة المتحدة والأمم المتحدة في بيان مشترك -من دون تحديد موعد- أن الدول المانحة ووكالات الأمم المتحدة والمجتمع المدني الأفغاني ستشارك في الحدث الذي ينظم عبر الإنترنت الشهر المقبل.

ويهدف المؤتمر الافتراضي إلى مساعدة الأمم المتحدة في جمع 4.4 مليارات دولار لأفغانستان، وهو أكبر مبلغ تسعى المنظمة إلى جمعه لصالح دولة واحدة.

اقرأ المزيد

التعليقات مغلقة.