الصراع يشتد على لقب الدور الاسباني بعد تقليص الفارق بين اتلتيكو والريال

المستقلة /- ركزت صحيفة ”ماركا“ على الصراع الدائر بشأن لقب الدوري الإسباني بعد خسارة أتلتيكو مدريد مؤخرا وفقدانه لفارق مهم من النقاط في اللقاءات الأخيرة بلغ 7، إثر تعادله أمام سيلتا فيغو ثم تعادل وهزيمة من ليفانتي، فيما استطاع ريال مدريد تقليص الفارق إلى 3 نقاط بالفوز على بلد الوليد، لكنه يملك لقاء أكثر.

وفشل برشلونة في استغلال الفرصة وتعادل أمام قادش، مساء الأحد، ليبقى بعيدا عن الصدارة بـ8 نقاط، فيما يلعب إشبيلية أمام أوساسونا، اليوم الاثنين، وبإمكانه تقليص الفارق عن أتلتيكو مدريد لـ7 نِقَاط فقط.

وما زالت 3 لقاءات مؤجلة، حيث سيواجه برشلونة نظيره إلتشي، الأربعاء المقبل، ويستضيف أتلتيكو مدريد يوم 10 آذار/ مارس المقبل أتلتيك بلباو، ويواجه إشبيلية يوم 10 مارس نظيره إلتشي.

ومع تبقي 15 جولة من الدوري الإسباني، فإن عدة لقاءات تنتظر الرباعي المتنافس على اللقب، وسيكون لمشوار هذه الفرق في دوري أبطال أوروبا دور مهم في صراعها مع توالي اللقاءات بين القاري والمحلي لبعضها، وتفرغ البعض للمسابقة المحلية.

وخسر برشلونة وإشبيلية داخل الميدان أمام باريس سان جيرمان وبروسيا دورتموند في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، كما يلعب ريال مدريد وأتلتيكو مدريد لقاءات الذهاب يومي الثلاثاء والأربعاء أمام أتلانتا وتشيلسي.

كما ما زال برشلونة وإشبيلية في مسابقة كأس الملك، حيث تقابلا في ذهاب نصف النهائي، ويبحث برشلونة عن تعويض خسارة الإياب 2-0 في لقاء الإياب المقرر يوم 3 مارس المقبل.

ورغم بقاء عدة لقاءات ومواجهات مهمة للأندية الأربعة المتنافسة، فإن 6 لقاءات بينها تعتبر الأهم خلال المراحل المقبلة، وهي استضافة إشبيلية لبرشلونة، السبت المقبل، ثم سفره لمواجهة أتلتيكو مدريد في الجولة الـ29، وريال مدريد في الجولة الـ35.

ويستضيف أتلتيكو مدريد جاره ريال مدريد في الجولة الـ26 (يوم 7 مارس المقبل)، ويرحل لمواجهة برشلونة في الجولة الـ35، بينما يستضيف ريال مدريد غريمه برشلونة في كلاسيكو الإياب في الجولة الـ30 (يوم 11 أبريل المقبل).

وتعتبر الجولة الـ35 مهمة لكونها ستشهد لقاءين قويين هما ريال مدريد ضد إشبيلية، وبرشلونة أمام أتلتيكو مدريد.

مشكلة جديدة لزيدان

إلى ذلك، يعاني ريال مدريد من عدد كبير من الغيابات بسبب الإصابة، وهو ما أثر على قائمة الفريق في اللقاءات الأخيرة، حيث استعان المدرب الفرنسي زين الدين زيدان بلاعبين من الفريق الثاني.

ويستعد ريال مدريد لمواجهة أتلانتا في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وسط غياب 8 لاعبين على الأقل بسبب الإصابة، وهو ما يؤدي لمشاكل عديدة لزيدان.

وركز موقع ”ديفينسا سنترال“، المقرب من ريال مدريد، على مشكلة تنفيذ ضربات الجزاء في ”الميرنغي“، حال حصل الفريق على إحداها في اللقاء أمام أتلانتا، في ظل غياب المتخصصين الثلاثة الأوائل، القائد سيرجيو راموس، والمهاجمين الفرنسي كريم بنزيما والبلجيكي إيدين هازارد.

ونفذ الثلاثي هذا الموسم ضربات جزاء ونجحوا في تسجيلها، ورغم كون بنزيما يرغب في خوض اللقاء، فإن المدرب الفرنسي لا يرحب بالفكرة ويفضل عدم المغامرة، خوفا من انتكاسة تؤدي لغياب أطول.

وفي ظل غياب الثلاثي المتخصص في ضربات الجزاء، أكد الموقع أن زيدان حائر في اختيار لاعب يكلفه بالمهمة، على الأقل خلال لقاء أتلانتا المقبل.

وبحسب الموقع، فإن المدرب حدد 3 أسماء للمهمة، وهم الكرواتي لوكا مودريتش والألماني توني كروس والإسباني ماركو أسينسيو، حال حصول الفريق على ركلة جزاء أمام أتلانتا.

وفضل زيدان عدم اختيار لاعب واحد، تاركا المهمة لتفاهم الثلاثي على أرضية الملعب، متأكدا من كون الأمر لن يسبب مشاكل في تقدم أحدهم لتنفيذها.

التعليقات مغلقة.

المزيد من الاخبار