الصحة العالمية تتبرع بسيارات إسعاف وتقنيات صحية لإقليم كردستان

(المستقلة).. سلمت منظمة الصحة العالمية اليوم 6 سيارات اسعاف لوزارة الصحة في إقليم كردستان العراق لتحسين الخدمات الاسعافية والمنقذة للحياة للاجئين السوريين والمجتمعات المستضيفة لهم في محافظة أربيل.

كما قدمت المنظمة الدولية 22 طناً من التقنيات الصحية وذلك في إطار دعمها لجهود الحكومة في مواجهة جائحة كوفيد-19. واشتملت تلك الأجهزة على مكثفات الاكسجين، ومعدات استخلاص الحمض النووي (RNA)، ووسائط نقل الفيروس (VTM)، إضافة إلى معدات الحماية الشخصية، وأسرّة وحدات العناية المركزة في المستشفيات مع ملحقاتها، وغير ذلك من الأجهزة والمعدات.

وبهذه المناسبة قال الدكتور أدهم إسماعيل عبد المنعم ممثل منظمة الصحة العالمية ورئيس بعثتها في العراق: “تعتبر الخدمات الإسعافية وخدمات الإحالة العمود الفقري لخدمات الرعاية الصحية. ويستوجب الطلب المتزايد على خدمات الطوارئ والإحالة الأساسية التي يمكن الوصول اليها في الوقت المناسب، تدخلاً عاجلاً لدعم قدرات الصحة الوطنية لإنقاذ المزيد من الأرواح. ومن شأن التبرع بسيارات الإسعاف الست الجديدة اليوم أن يحقق ذلك الهدف. وسيتم تخصيص هذه السيارات للمنشآت الصحية التي تخدم أعداداً كبيراً من اللاجئين وأفراد المجتمع المستضيف لهم”.

وكانت السلطات الصحية المحلية والشركاء في إقليم كردستان العراق قد أبلغت في العام 2019 عن الحاجة الماسة لإعداد إضافية من سيارات الإسعاف لتقديم خدمات الإحالة الطارئة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع بين المستشفيات الأولية والثانوية ومستشفيات الإحالة في الإقليم التي تخدم أكثر من 1.8 مليون من الفئات الضعيفة من السكان ومن بينهم اللاجئين السوريين الذين كانوا يضطرون إلى استخدام أموالهم الشخصية والعربات الخاصة المستأجرة الخالية من أية مساعدة طبية لنقل الحالات إلى أقرب منشأة إحالة صحية.

يشار إلى أن سيارات الإسعاف التي تبرعت بها منظمة الصحة العالمية مزودة بأنظمة تتبع الموقع الجغرافي GPS كما أنها مجهزة بالكامل بالمعدات التي تعمل على استقرار حالة المرضى الذين يعانون من حالات طبية طارئة مثل النوبات القلبية والإصابات الرضحية والحوادث وغيرها من الحالات الحرجة.

واعربت منظمة الصحة العالمية عن امتنانها لمكتب الولايات المتحدة للسكان واللاجئين والهجرة، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (يواسايد)، وحكومة وشعب الكويت على تقديم الأموال التي مكّنت المنظمة من تقديم هذا الدعم المنقذ للحياة والذي سيفيد مباشرة مئات آلاف اللاجئين العراقيين والسوريين الذين يعيشون في المخيمات والمجتمعات المستضيفة لهم في إقليم كردستان العراق.(حسب بيان المنظمة)

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.