الطاقة النيابية : الربط الخليجي لا يعد الحلّ النهائي لكنه يوفر ٣٠٠_٤٠٠ ميغاواط

(المستقلة) /سرى جياد/.. اكد عضو لجنة النفط و الطاقة النيابية صادق حميد السليطي ان مشروع الربط الخليجي سيوفر نحو ٣ آلاف ميكا واط،مبينا انه بحاجة إلى وقت للإنجاز.

وقال السليطي لـ(المستقلة) ان هذا المشروع يهدف إلى ربط العراق بالمنظومة العالمية في أوروبا عن طريق تركيا، منوها الى ان هذا المشروع بحاجة إلى وقت ومحطات dc خاصة وخطوط و ينفذ من قبل مختصين،واصفا ان العمل به قرار سليم من الحكومة.

واستدرك بالقول أن هذا الربط لا يعد الحلّ النهائي لمشكلة الكهرباء في العراق لكن بالإمكان توفير نحو ٣٠٠_٤٠٠ميغاواط لتغذية البصرة عن طريق الربط مع الكويت والذي ينفذ من قبل منظمة خليجية بطول ٣٠٠كم.

وألمح الى ان مبالغ استيفاء الخط ستدفع لتوفير ٣٠٠٠ ميغا واط يصل منها ٥٠٠ ميغاواط لتغذية جزء من الحاجة الفعلية لتجهيز البصرة والتي تبلغ ٣٥٠٠ ميغا واط ضمن الزيادة الطبيعية لعام ٢٠٢١.

وأعلنت وزارة الكهرباء في وقت سابق  استكمال 80% من التزامات العراق بمشروع الربط الخليجي، عازية سبب تأخر الجزء المتعلق بالجانب الخليجي، إلى الأحداث التي شهدها العالم مثل جائحة كورونا وتداعيات الوضع الاقتصادي.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن المتحدث باسم وزارة الكهرباء أحمد موسى قوله إن المرحلة الأولى من الاتفاقية التي وقعها العراق مع هيئة الربط الخليجية تنص على تزويد محافظة البصرة بـ(500) ميغاواط من خلال خطي نقل الطاقة، وهما محطة الفاو القديم والفاو الجديد، فضلاً عن إنشاء محطة الفاو التحويلية (400) كي في، مشيراً إلى أن الاتفاقية نصت على جملة من الالتزامات تقع على عاتق الجانب العراقي، وأخرى على الجانب الخليجي، وأن العراق أكمل 80% من هذه الالتزامات.
ويشهد العراق سنوياً احتجاجات عارمة وخاصة في محافظات الوسط والجنوب على تردي الخدمات ومنها الكهرباء، وتطورت في تشرين الأول الماضي إلى تظاهرات كبيرة، سقط خلالها مئات القتلى وآلاف الجرحى، كما أجبرت حكومة عادل عبدالمهدي على الاستقالة.
موسى، عزا سبب تأخر الجزء المتعلق بالجانب الخليجي، إلى الأحداث التي شهدها العالم مثل جائحة كورونا وتداعيات الوضع الاقتصادي، لافتاً إلى أنه في حال عاود الجانب الخليجي العمل بتنفيذ المرحلة الثانية من هذه الاتفاقية فإن الخط سيدخل إلى العمل خلال سنة أو أكثر.
وتزداد نقمة السكان على الحكومة في فصل الصيف (موسم الذروة)، مع تكرار الانقطاعات في الشبكة الوطنية للكهرباء مع ارتفاع درجات الحرارة، لتصل في بعض الأيام إلى أكثر من 50 درجة مئوية.
موسى أشار إلى أن هذه الاتفاقية فيها مرونة وجهوزية كبيرة للطاقة الكهربائية، باعتبار أنه سيصبح لدى العراق مصدر تغذية آخر للطاقة الكهربائية في حال تعرضت المنظومة للإطفاء، لافتاً إلى أن ملف الربط الكهربائي سيعزز من وضع المنظومة بشكل كامل ووضع البصرة بشكل رئيس، وسيتكفل بمعالجة انخفاض الفولتيات.
وأبرمت الحكومة العراقية العام الماضي، عقداً بقيمة تتجاوز 15.68 مليار دولار مع شركة سيمنز الألمانية لتطوير قطاع الطاقة الكهربائية في البلاد. (النهاية)
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.