السعودية تعترض ستة صواريخ من اليمن

المستقلة/- أعلنت السعودية اعتراض ستة صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي، وقد أدت هذه الهجمات الأخيرة إلى دفع أسعار النفط نحو أعلى مستوياتها في أسبوع وسط مخاوف من تفاقم اضطرابات الإمدادات.

وذكر التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أن الصواريخ كانت تستهدف مدينة الطائف في غرب المملكة ومنطقة ينبع المطلة على البحر الأحمر، في حين أعلن الحوثيون أن هجماتهم استهدفت “هدفاً حساساً” في العاصمة الرياض ومنشآت تابعة لشركة “أرامكو” السعودية في ينبع.

وقد ارتفعت أسعار النفط بنحو 3%، إلا أن حركة التداول اتسمت بالتقلب وتراجعت الأسعار عن أعلى مستوياتها خلال الجلسة عقب تقارير أفادت بوجود مباحثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

وتهدد هذه الهجمات المتصاعدة قدرة السعودية على تصدير النفط عبر البحر الأحمر، وذلك في وقت يعاني فيه مضيق هرمز من اضطرابات، بينما بدأت المملكة للتو في استئناف تشغيل خط أنابيب النفط الممتد من الشرق إلى الغرب بعد تعرضه لهجمات بطائرات مسيرة في وقت سابق من هذا الشهر. وكان الحوثيون قد أعلنوا فرض حصار بحري على المملكة في شهر يوليو، مما فتح جبهة ثانية في الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإيران.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الهجمات قد أسفرت عن وقوع أضرار أو إصابات في كل من الطائف أو ينبع، التي تعد المسار البديل الرئيسي لصادرات النفط السعودية.

وسيطر الحوثيين على كامل الساحل الغربي لليمن في هجوم خاطف شن قبل أسبوعين تقريباً، ووصلوا من خلاله إلى شواطئ مضيق باب المندب الاستراتيجي المطل على البحر الأحمر.

حثت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً قادة العالم، يوم الخميس، على المساعدة في دحر الحوثيين، مشيرة إلى أن تمركزهم الجديد على طول أحد أكثر الممرات المائية ازدحاماً في العالم يشكل خطراً اقتصادياً دولياً.

وفي حين يزعم الحوثيون أن حصارهم يقتصر على السفن السعودية وأنه لا يوجد تهديد للملاحة التجارية في البحر الأحمر، فقد حذروا أيضاً دولاً أخرى من التدخل.

 

 

 

 

 

 

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى