السبت يوم دراسي؟ قرارات مرنة لإنقاذ المناهج… وجدَل نيابي حول عدالة الامتحانات

المستقلة/- في محاولة لمعالجة التحديات التي تواجه إكمال المناهج الدراسية، كشفت وزارة التربية عن اعتماد يوم السبت كدوام إضافي “عند الحاجة”، ضمن خطة مرنة تهدف إلى ضمان إنهاء المقررات قبل الامتحانات النهائية. إلا أن هذه الخطوة فتحت باب الجدل حول جاهزية الطلبة وعدالة التقييم.

أكد المتحدث باسم وزارة التربية، كريم السيد، أن قرار الدوام يوم السبت ليس إلزامياً، بل يُترك لتقدير إدارات المدارس وفق مستوى التقدم في إنجاز المناهج.

وأوضح أن الإدارات التربوية تمتلك صلاحيات تقييم واقعها التعليمي، بإشراف مباشر من المديريات العامة في بغداد والمحافظات، لضمان سير العملية التعليمية بانسيابية، خاصة مع اقتراب نهاية الفصل الدراسي الثاني.

هدف القرار: إنقاذ ما تبقى من المناهج
يأتي هذا التوجه في ظل تفاوت واضح بين المدارس في إنجاز المواد الدراسية، نتيجة ظروف مختلفة أثرت على انتظام الدوام خلال الفترة الماضية.
لذلك، تسعى الوزارة إلى استخدام أدوات مرنة لتقليل الفجوة وضمان إكمال أكبر قدر ممكن من المناهج قبل موعد الامتحانات.

مخاوف نيابية من “عدم العدالة”
في المقابل، دعا عضو مجلس النواب، مصطفى عبد الهادي، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان عدالة الامتحانات، محذراً من أن تفاوت إنجاز المناهج قد يضع الطلبة في ظروف غير متكافئة.

واقترح استبعاد الموضوعات التي لم يتم تدريسها فعلياً من الامتحانات النهائية، لتقليل الضغط النفسي والدراسي، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلبة.

بين الواقع التعليمي وضغط الامتحانات
يعكس هذا الجدل معادلة معقدة تواجهها وزارة التربية:

  • من جهة: ضرورة إكمال المناهج وفق الخطة الدراسية
  • من جهة أخرى: مراعاة الظروف الاستثنائية التي أثرت على سير التعليم

وهنا يبرز التحدي الحقيقي في تحقيق توازن عادل بين متطلبات التقييم الأكاديمي وواقع المدارس المختلف.

زر الذهاب إلى الأعلى