الرئيس التونسي يرد على وصف القرارات الأخيرة بالإنقلاب ويوجه نداء عاجل للشعب

المستقلة/-أحمد عبدالله/ أكد الرئيس التونسي قيس سعيد عدم صحة الأكاذيب التي تروجها حركة النهضة الإخوانية، حول القرارات التي أتخذها، مشيرا إلى أنها كانت تنفيذا لنص الدستور وليس انقلابا.

وقال الرئيس التونسي، هناك من حوّل الثورة إلى غنيمة وعمد إلى السطو على إرادة الشعب، وأدعو الجميع إلى التزام الهدوء وعدم الانجرار وراء الاستفزازات والشائعات، فأنا لا أريد أن تسيل قطرة دم واحدة، ويجب تطبيق القانون على الجميع.

وأضاف، إننا نعيش ظروفا صعبة وسأتحمل المسؤولية كاملة إرضاء للشعب، والأوضاع في بعض المؤسسات وصلت إلى حد غير مقبول، وهناك من يسعى إلى تفجير الدولة من الداخل.

وتابع لقد وجهت تحذيرا تلو الأخر ولكن هناك من لم يسمع، وكنت على علم بالكثير مما يدور في البلاد ولكنني التزمت الصمت احتراما للدستور، وما زلت متمسكا بالنص الدستوري حتى اليوم.

ودعا الرئيس التونسي الجميع إلى التزام الهدوء وعدم الانجرار وراء الاستفزازات والشائعات، مشددا على رفضه أن تسيل قطرة دم واحدة، ويجب تطبيق القانون على الجميع.

وأشار إلى أن هناك من حوّل الثورة إلى غنيمة وعمد إلى السطو على إرادة الشعب، مؤكدا أن القرارات والتدابير التي اتخذتها كانت تنفيذا لنص الدستور وليس انقلابا.

وأوضح بأن هناك العديد من الملفات في كل القطاعات صارت تسير بناء على الولاء لحزب معين، وقد أخطرت رئيس الحكومة المقال ورئيس المجلس النيابي بالتدابير الاستثنائية التي اتخذتها.

وحذر قيس سعيد من أن أخطر ما يمكن أن تواجهه الدول والمجتمعات هو الانفجار والاقتتال الداخلي ، مشددا على أنه لسي من الانقلابيين، ولكني لن أترك الدولة التونسية لقمة سائغة.

التعليقات مغلقة.