
الذهب يلمع وسط ضباب الفائدة… الأسواق تبحث عن ملاذ آمن في زمن الأزمات
المستقلة/- عاد الذهب إلى تسجيل مكاسب جديدة مع توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، في وقت تترقب فيه الأسواق إشارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن مستقبل أسعار الفائدة ومسار التضخم العالمي.
وارتفعت أسعار الذهب في التعاملات الفورية، الخميس، مدفوعة بحالة عدم اليقين التي أعقبت قرار البنك المركزي الأمريكي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وسط انقسام داخل مجلس الاحتياطي بشأن الخطوة المقبلة.
تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي كيفن وورش حول مواصلة مكافحة التضخم زادت من حذر الأسواق، التي باتت تراقب عن قرب ما إذا كان البنك سيتجه إلى رفع الفائدة مجدداً أو سيبقي سياسته النقدية الحالية لفترة أطول.
ويعتبر الذهب من أبرز المستفيدين في أوقات القلق الاقتصادي والسياسي، إذ يلجأ المستثمرون إليه كأداة لحماية الثروة عندما تزداد المخاطر المرتبطة بالعملات والأسواق المالية.
كما أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط يلعب دوراً مهماً في دعم أسعار المعادن النفيسة، مع تصاعد المخاوف من تأثير الصراعات على الطاقة والتضخم العالمي.
ولا تقتصر المكاسب على الذهب فقط، إذ سجلت معادن نفيسة أخرى ارتفاعات، ما يعكس استمرار الطلب على الأصول المرتبطة بالتحوط في ظل بيئة اقتصادية غير مستقرة.
المشهد الحالي يضع الأسواق أمام مرحلة حساسة؛ فقرارات البنوك المركزية، وتطورات التضخم، والأزمات الجيوسياسية، أصبحت عوامل مترابطة تحدد اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.





