
الذهب قرب 4140 دولاراً.. الدولار والفائدة يحددان المسار القادم
المستقلة/- استقرت أسعار الذهب في التعاملات المبكرة اليوم، مع ترقب المستثمرين مسار السياسة النقدية الأميركية، في ظل قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة واستمرار مؤشرات الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة.
وجرى تداول الذهب في السوق الفورية قرب مستوى 4140 دولاراً للأونصة، وسط تحركات محدودة مع موازنة المتعاملين بين المخاوف الاقتصادية والعوامل التي تضغط عادة على المعدن النفيس.
وتعرض الذهب لضغوط من ارتفاع الدولار، الذي اقترب خلال تعاملات الاثنين من أعلى مستوياته هذا العام، مدعوماً بضعف اليورو وتصاعد المخاوف المرتبطة بأسواق السندات الفرنسية.
وعادة ما يؤدي ارتفاع قيمة العملة الأميركية إلى جعل الذهب، المقوم بالدولار، أكثر تكلفة بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى، ما يمكن أن يحد من الطلب عليه.
وجاء الضغط على اليورو بعد موجة بيع واسعة في السندات الفرنسية، وسط مخاوف في الأسواق من الأوضاع المالية وإمكانية انتقال الاضطرابات إلى أجزاء أخرى من منطقة اليورو.
وفي الولايات المتحدة، عادت عوائد سندات الخزانة إلى الارتفاع مع استمرار الضغوط البيعية على سوق الدين، ولا سيما السندات طويلة الأجل التي وصلت عوائدها إلى مستويات مرتفعة تاريخياً.
ويمثل ارتفاع عوائد السندات تحدياً للذهب، إذ لا يقدم المعدن الأصفر عائداً دورياً، ولذلك يصبح أقل جاذبية نسبياً عندما ترتفع العوائد على أدوات الدين الحكومية.
وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات اقتصادية أميركية استمرار الضغوط التضخمية، بعدما كشف تقرير لمعهد إدارة التوريدات أن تكاليف قطاع الخدمات سجلت خلال الشهر الماضي أكبر زيادة لها منذ أكثر من أربع سنوات.
وتضيف هذه المؤشرات مزيداً من التعقيد إلى قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إذ إن استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة قد يدفع البنك المركزي إلى الحفاظ على سياسة نقدية مشددة لفترة أطول.
لكن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي قللوا في الوقت نفسه من احتمالات رفع أسعار الفائدة بشكل وشيك، ما وفر بعض الدعم للذهب ومنع تعرضه لضغوط أكبر.
وبحسب تقديرات السوق، تبلغ احتمالات رفع الفائدة خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي هذا الشهر نحو 25%، ما يعني أن غالبية المتعاملين لا تزال ترجح الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
ويجد الذهب نفسه بذلك بين مجموعة عوامل متعارضة؛ فمن ناحية تدعم حالة عدم اليقين المالي والسياسي الطلب على الأصول الآمنة، بينما تضغط قوة الدولار وارتفاع العوائد الأميركية على الأسعار من ناحية أخرى.
وتبقى تحركات المعدن الأصفر خلال الفترة المقبلة مرتبطة بدرجة كبيرة ببيانات التضخم وسوق العمل الأميركية، إلى جانب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي وأي تغير في توقعات أسعار الفائدة.
أخبار قد تهمك
30 مشروعاً خدمياً جديداً في بغداد خلال 3 أشهر
البرلمان يقترب من حسم الكابينة الوزارية.. ترجيحات بالتصويت خلال الأسبوع الحالي أو المقبل
التعليم تحدد موعد دوام المرحلة الأولى وامتحانات الجامعات في العراق
26 ألف دونم تدخل مبادرة مليون قطعة أرض في بغداد
وزير المالية أمام البرلمان اليوم.. ملفات ساخنة في موازنة العراق 2027
الخزانة الأميركية تحذر البنوك: التعامل مع إيران قد يقود إلى عقوبات
السعودية والإمارات في نهائي خليجي 27.. مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة
النفط يتراجع قرب 100 دولار.. ماذا يحدث في سوق الطاقة؟
ويكيميديا تتهم وكلاء OpenAI بنشاط غير مصرح به وملايين الطلبات
الانفصاليون يعودون إلى حكم كيبيك.. استفتاء جديد يهدد وحدة كندا
رائحة جسمك قد تكشف مؤشرات صحية.. علامات لا ينبغي تجاهلها





