الحكومة المصرية تبدأ خطة ترشيد استهلاك الغاز لتوفير العملة الصعبة

رئيس الوزراء المصري يعلن خطة الترشيد

المستقلة/-تبدأ الحكومة المصرية خطة لترشيد الغاز المستخدم في محطات إنتاج الكهرباء لتوفير العملة الأجنبية وتحقيق عوائد مالية نتيجة تصديره لعدد من الدول.

وقال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي،  إن مصر اتخذت إجراء منذ شهر أكتوبر الماضي، بعد اتفاق بين وزارتي الكهرباء والبترول، باستبدال الغاز بالمازوت لتوليد الكهرباء، حيث كانت الدولة تستخدم أكثر من 60% من إنتاج الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء.

وأضاف أن ترشيد استهلاك الغاز وتوفيره يحقق عدة أمور إيجابية لمصر، وتابع: “حاولنا استبدال الغاز بالمازوت لتوليد الكهرباء ونجحنا في ذلك، وحققنا فائضًا وصدرناه على مدار الفترة الماضية متوسطة بين 100 و150 مليون دولار شهريًا، دون تخفيف استهلاك الكهرباء”.

وأضاف رئيس الوزراء، أن فاتورة الغاز الطبيعي ارتفعت بشكل كبير على مستوى العالم، وحدث ارتفاع لسعر صرف الدولار، ومن ثم زادت الضغوط على الدولة، حيث سعّرت الدولة الغاز المستخدم في توليد الكهرباء، بنحو 3 دولارات للمليون وحدة حرارية، لكن إذا تم التصدير سيكون المليون وحدة حرارية بـ30 دولارًا.

وذكر أن تسعير الكهرباء مدعوم بصورة غير مسبوقة لأن الغاز بعشر قيمته الفعلية في السوق العالمي، والسعر الحقيقي يكون 5 أضعاف الأسعار الحالية.

وأوضح رئيس الوزراء، أن الحكومة ستطبق قرارات فورية بداية من الأسبوع المقبل، حيث يتم توجيه المولات التجارية التي تضم تكييفات مركزية، بألا تقل درجة حرارتها عن 25 درجة.

وأضاف ، خلال كلمته في مؤتمر صحفي، أن تنسيقًا تم مع الدكتور أشرف صبحى، وزير الشباب والرياضة، لوضع خطة لترشيد الكهرباء في المنشآت الرياضية والاستادات الكبيرة، والنوادي والاتحادات الرياضية.

فيما كشف مصدر بالشركة القابضة للكهرباء لصحيفة “البورصة” عن زيادة الاعتماد على المازوت في تشغيل محطات الكهرباء البخارية لتخفيف استهلاك الغاز، ومن المزمع أن تسهم الخطة المتبعة في الوقت الحالي في ترشيد استهلاك بين 10 و15 مليون متر مكعب غاز يوميا”.

وأشار الى أن الوحدات المستنفذة للوقود تم وقفها واستبدالها بمحطات أخرى أكثر كفاءة، كما يجرى تشغيل قرابة 75% من محطات الكهرباء التي نفذتها سيمنس، ورغم أنها تعمل بالغاز الطبيعي، إلا أنها موفرة في الاستهلاك وكفاءتها تتجاوز 60%.

اقرأ المزيد

التعليقات مغلقة.