الحكومة الليبية ترد على شائعات حول وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش وتكشف سبب غيابها

المستقلة/-أحمد عبدالله/فندت الحكومة الليبية، المزاعم التي أثيرت مؤخرا حول سبب غياب وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش، مؤكدة أنها قضت إجازة العيد مع عائلتها في الولايات المتحدة الأمريكية.

ونقل موقع ”الساعة 24“ الليبي عن مصدر مقرب من حكومة الوحدة الوطنية قوله إن ”وزيرة الخارجية، نجلاء المنقوش، قضت إجازة العيد مع عائلتها في الولايات المتحدة الأمريكية“، مشيرا إلى أن ”صفحات ومواقع إلكترونية، أغلبها تتبع تيار الإخوان المسلمين، أطلقت (حزمة) من الشائعات عن وزيرة الخارجية“.

ولفت الموقع إلى أن بعض الأخبار التي راجت كانت تشير إلى أنها ذهبت إلى الولايات المتحدة الأمريكية بغرض عقد قرانها للمرة الثانية، مضيفا بأن هناك أخبارا روجت، كذلك بأن المنقوش في إجازة إجبارية لمدة 45 يوما بسبب عدم التزامها بالسياسات العامة للحكومة، والتي يمثلها رئيسها عبدالحميد الدبيبة وقيامها بتصرفات فردية بتعليمات ممن جاء بها للمنصب، دون ذكر تفاصيل.

وأضاف الموقع بأن ”مما روج له بخصوص وزيرة الخارجية احتمالية عودتها لعملها السابق في السفارة القطرية في أمريكا، في حالة لم يتم حل إشكاليتها مع مجلس الوزراء“.

يذكر أن وزارة الخارجية نفت في وقت سابق عبر بيان الأخبار التي تتحدث عن استقالة وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش من منصبها.

وقالت الوزارة في بيانها الذي نشر عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“ إنه ”لوحظ في الآونة الأخيرة انتشار العديد من الأخبار العارية عن الصحة، تتعلق بوزارة الخارجية والتعاون الدولي على مواقع التواصل الاجتماعي، منها خبر صدور قرارات تعيين مستشارين في السفارات الليبية، وكذلك خبر تقديم وزيرة الخارجية لاستقالتها نافية فيه صدق هذه الأخبار“.

يذكر بأن الوزيرة المنقوش تتعرض لهجمة إعلامية كبيرة من تيار الإسلام السياسي، وكذلك بعض الشخصيات المؤيدة للتواجد التركي، على خلفية مواقفها التي أعلنتها عبر تصريحات عديدة، منها تأكيدها بأن ليبيا لن تكون قاعدة خلفية لا رسميا ولا فعليا لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، ولن تكون أراضيها وأجواؤها قاعدة لأي جهة أو دولة كانت باستثناء الدولة الليبية.

وبحسب تقارير ليبية، تأتي تلك الضغوط على خلفية مواقف المنقوش التي أزعجت تيارات الإسلام السياسي خاصة في ما يتعلق بالوجود التركي في البلاد، وهو ما جعل تلك التيارات تتحرك لإشعال الغضب ضد الوزيرة.

اقرأ المزيد

التعليقات مغلقة.