الحزب الشيوعي الصيني يطرد 33 مسؤولاً في أكبر عملية طرد منذ حقبة ماو

المستقلة/- أكد الحزب الشيوعي الصيني هذا الأسبوع، خلال اجتماع استمر أربعة أيام ركز على تعزيز الانضباط الداخلي، صدور قرارات بطرد عدد من كبار المسؤولين، كما قام بترقية الجنرال البارز “تشانغ شنغ مين” بشكل غير متوقع إلى عضوية المكتب السياسي (البوليتبرو) رفيع المستوى.

وقد حدد هذا الاجتماع -وهو “الجلسة الكاملة الخامسة” للحزب منذ تشكيل القيادة الحالية في عام 2022- موعد انعقاد المؤتمر الحادي والعشرين للحزب في بكين خلال النصف الثاني من عام 2027؛ مما يمثل فعلياً إيذاناً ببدء عملية التنافس على المناصب القيادية العليا في الصين، وهي عملية تجري كل خمس سنوات وتتسم بتنظيم دقيق ومحكم.

وشهد اجتماع اللجنة المركزية للحزب -وهي أكبر هيئاته المعنية باتخاذ القرارات- أعلى معدل للغياب منذ حقبة ما بعد ماو تسي تونغ، وهو ما يعكس حجم حملة مكافحة الفساد التي يقودها الرئيس شي جين بينغ، فضلاً عن نطاق أوسع من التغييرات السياسية الجوهرية.

أظهر ملخص لوقائع الاجتماع، نشرته وكالة أنباء “شينخوا” الرسمية، أن 279 عضواً -بين أعضاء أصليين وبدلاء- من الهيئة القيادية حضروا الاجتماع هذا الأسبوع، مقارنة بـ 376 عضواً كانوا قد سموا في الأصل عام 2022. وهذا يعني أن أكثر من ربع المجموعة الأصلية كانوا غائبين.

وقد أكدت الجلسة العامة رسمياً طرد 33 مسؤولاً من الحزب، من بينهم عضوا المكتب السياسي السابقان “ما شينغروي” و”تشانغ يو شيا”، والدبلوماسي البارز السابق “ليو جيان تشاو”، ووزير الصناعة السابق “جين تشوانغ لونغ”.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى