الحزب الإسلامي: الصراع بين الدولة واللا دولة بات يهدد أمن العراق وحياة العراقيين

المستقلة ..قال الحزب الإسلامي العراقي، ان تكرار عمليات القصف التي تستهدف مقرات السفارات والبعثات الدبلوماسية، وتنطلق بشكل عشوائي لتصيب الأبرياء الآمنين في منازلهم، أمر ينذر بالخطر الكبير الذي يتهدد استقرار العراق وامنه.

وأشار الحزب في تصريح صحفي اصدره بهذا الخصوص، إن الصراع الحقيقي الذي يشهده العراق اليوم هو بين الدولة المنهكة التي تحاول البقاء والتعافي، وبين اللا دولة ، مشدداً أن هناك من لا يزال يدفع لمشروع الفوضى ويدعمه من اجل ابقاء العراق ضعيفاً لا يقدر على النهوض من جديد.

وتابع: في الوقت الذي ما زالت جراحات داعش الإرهابي مستمرة وتؤثر في واقعنا الأمني، تزداد المعاناة العراقية بالصواريخ مجهولة المصدر، عشوائية الانطلاق، لتصيب العوائل الامنة، ومنازل المدنيين، وتهدد علاقات العراق الخارجية بالمزيد من التوتر والاضطراب، منبهاً إلى ضرورة حماية ارواح ابناء شعبنا الذين يدفعون كل حين ثمن افعال ومغامرات الخارجين على القانون من دماءهم وأرواحهم.

وأوضح أن العمل الواجب اليوم يحتم على الجميع التعاون من اجل ارساء دولة المؤسسات، وحصر السلاح بيد الدولة وتحت سيطرتها، والوقوف مع جهود الحكومة في حماية مقرات السفارات والبعثات الدبلوماسية الرسمية كونها تمثل جهة مدنية في ضيافة العراقيين ولايجوز المساس بها، داعياً الحكومة والأجهزة الأمنية لعدم التهاون في ملاحقة ومحاسبة هذه العصابات المنفلتة التي تتحمل المسؤولية فيما يحدث اليوم من اضطراب أمني كبير.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.