التعليم المهني بالعراق: تخصصات المستقبل تفتح أبوابها

المستقلة/- في خطوة تهدف إلى مواكبة التطور التكنولوجي السريع وتلبية متطلبات سوق العمل المتغيرة، أعلنت وزارة التربية العراقية، اليوم الثلاثاء، عن الضوابط والمعدلات الخاصة بقبول خريجي الدور الأول لمرحلة الثالث المتوسط في المدارس المهنية للعام الدراسي المقبل (2026 ــ 2027).

وتعكس الشروط الجديدة توجهاً حكومياً جاداً نحو الارتقاء بالتعليم المهني وتحويله إلى مسار جاذب للطلبة المتفوقين، من خلال استحداث أقسام نوعية تتماشى مع الثورة الرقمية والصناعية.

معدلات القبول والشروط الخاصة بالفروع المهنية

أوضح مدير عام مديرية التعليم المهني، السيد سلام الجزائري، في تصريح خاص للصحيفة الرسمية، المعايير الدقيقة التي وضعتها الوزارة لضمان توجيه الطلبة نحو التخصصات التي تناسب مهاراتهم العلمية. وقد جاءت خطة القبول والمعدلات المطلوبة كالتالي:

القسم المهنيالحد الأدنى للمعدل المطلوبالشروط الإضافية الخاصة بالمواد
الذكاء الاصطناعي90%لا توجد شروط إضافية
تكرير النفط ومعالجة الغاز80%الحصول على درجة لا تقل عن 70% في مادة الكيمياء
الأمن السيبراني80%الحصول على درجة لا تقل عن 70% في مادة الرياضيات
صيانة الأجهزة الطبية75%الحصول على درجة لا تقل عن 70% في مادة الفيزياء
تكنولوجيا الحاسبات65%لا توجد شروط إضافية

إقبال غير مسبوق ومواكبة لسوق العمل

أكد المدير العام أن هذه التخصصات المستحدثة شهدت في العام الماضي إقبالاً غير مسبوق من قبل الطلبة وعوائلهم. ويعود هذا الإقبال إلى إدراك المجتمع المتزايد بأن التعليم المهني الحديث لم يعد مجرد خيار بديل، بل بات مساراً ريادياً يضمن للخريجين فرص عمل سريعة ومطلوبة في القطاعين العام والخاص، لاسيما في مجالات التقنية الحديثة والطاقة المتجددة والصيانة الطبية.

متابعة ميدانية صارمة:

شدد الجزائري على أن وزارة التربية تتابع عن كثب، ومن خلال أجهزة الإشراف الاختصاصي، تنفيذ هذه التعليمات ميدانياً في بغداد وبقية المحافظات لضمان تحقيق أعلى درجات الشفافية والعدالة في توزيع المقاعد الدراسية.

موعد التقديم المرتقب

وفي ختام تصريحه، أشار السيد سلام الجزائري إلى أن المديرية العامة للتعليم المهني تستعد لإطلاق استمارة التقديم رسمياً، حيث سيتم الإعلان عن الموعد المحدد لبدء التقديم للمدارس المهنية خلال المدة القريبة المقبلة.

تفتح هذه القرارات آفاقاً جديدة أمام خريجي الثالث المتوسط، وتثبت أن التعليم المهني في العراق يمر بمرحلة انتقالية نوعية تركز على الجودة والتميز العلمي والتطبيقي.

زر الذهاب إلى الأعلى