
الاتحاد الأوروبي يدعو كندا لتصبح أول “عضو مشارك” في التكتل
المستقلة/- وجهت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، دعوة إلى كندا لتصبح أول “عضو مشارك” في الاتحاد الأوروبي.
وفي عرض غير مسبوق، صرحت فون دير لاين يوم الأربعاء بأن الاتحاد الأوروبي وكندا “ينظران إلى العالم بالمنظور ذاته”، وذلك بفضل القيم الديمقراطية المشتركة والمقاربات الموحدة تجاه العديد من القضايا الكبرى، بدءاً من الذكاء الاصطناعي ووصولاً إلى أزمة المناخ والحرب في أوكرانيا والجيوسياسة.
وخلال كلمتها في البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ، وبحضور رئيس الوزراء الكندي، قالت فون دير لاين: “نريد الارتقاء بالعلاقة مع كندا إلى أعلى مستوى ممكن. علينا إعادة تصور شراكاتنا بشكل عاجل؛ لذا أود العمل معكم لفتح الباب أمام كندا لتكون أول عضو مشارك في الاتحاد الأوروبي”.
وكان رئيس الوزراء الكندي -الذي من المقرر أن يلقي كلمة أمام البرلمان يوم الخميس- قد دعا إلى إقامة “تحالف فريد” مع الاتحاد الأوروبي، في ظل سعي كندا لتقليل اعتمادها الكبير على التجارة مع الولايات المتحدة.
وقد غرد لاحقاً قائلاً: “تعد كندا والاتحاد الأوروبي شريكين طبيعيين تجمعهما قيم مشتركة. وقد ركزنا، في لقائنا مع الرئيسة فون دير لاين ورئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، على الخطوات المقبلة: شراكة أعمق تعزز سيادتنا المتبادلة وتخلق المزيد من الفرص والازدهار لشعوبنا”.
ومن المقرر أن يعقد الاتحاد الأوروبي وكندا قمة في أواخر شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري لبحث وتطوير العلاقات المستقبلية بينهما.
ترتبط كندا والاتحاد الأوروبي بالفعل باتفاقية تجارية والعديد من الاتفاقيات الثنائية، إلا أن العلاقات بينهما شهدت تقارباً متزايداً منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ إذ عمد ترامب إلى رفع الرسوم الجمركية على كلا الحليفين القديمين، فضلاً عن تصريحاته المتكررة حول تحول كندا إلى الولاية الأمريكية الحادية والخمسين وانتقاداته اللاذعة للاتحاد الأوروبي.
وفي هذا السياق، صرحت فون دير لاين بأن الاتفاقية التجارية القائمة بين الاتحاد الأوروبي وكندا ستطور لتصبح “تحالفاً من أجل المستقبل”، بهدف إرساء “فضاء مشترك للازدهار والأمن الاقتصادي”.
كما أشارت إلى أن الجانبين سيعملان على تأسيس تحالف تكنولوجي، ودمج القواعد الصناعية الدفاعية، وجعل منطقة القطب الشمالي “مشروعاً مشتركاً رائداً”. ويولي مسؤولو الاتحاد الأوروبي اهتماماً خاصاً بقطاعي الطاقة والموارد الطبيعية في كندا؛ حيث طرحت فون دير لاين مقترحات للعمل المشترك في مجالات الطاقة، والمعادن الحيوية، والبطاريات، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمية، والأمن السيبراني، والأمن الاقتصادي.
تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي -المكون من 27 دولة- لم يعتمد قط فئة “العضوية المنتسبة”، رغم تمتعه بعلاقات وثيقة مع النرويج وآيسلندا وسويسرا؛ وهي علاقات تتيح تكاملاً اقتصادياً عميقاً مع هذه الدول التي تلتزم بالعديد من قواعد الاتحاد. ويبقى أن نرى ما ستعنيه “العضوية المنتسبة” عملياً، بما في ذلك تأثيرها على علاقة كندا بالسوق الموحدة للاتحاد الأوروبي.
أخبار قد تهمك
تزامناً مع الذكرى الـ70 للعلاقات العراقية – التايلاندية .. افتتاح ركن للمنتجات التايلاندية في أربيل
قائد شرطة ميسان الجديد يتسلم مهام عملة ويؤكد: امن المحافظة خط احمر
ميسان: تظاهرات تغلق حقل الحلفاية النفطي
اكسبو فوركس دبي 2026: JustMarkets تقدم وجهات نظر جديدة لنمو الشراكة والتداول عبر الهاتف المحمول
باحث اقتصادي: الموظف العراقي يحتاج “ربع قرن” من الادخار لشراء منزل صغير في أطراف المدن
“إيبكس هيلث” تطور وتوسع خدمات مستشفى الناصرية التعليمي
ترامب يهدد الأتحاد الأوروبي بسبب عرض أنضمام كندا كعضو مشارك في الأتحاد
بولندا تغلق مطارين وترسل طائرات مقاتلة استجابة لهجوم روسي بالقرب من حدودها
نتنياهو يهدد بإسقاط الجنسية الإسرائيلية عن صناع فيلم “نازا”
رئيس الوزراء السويدي كريسترسون يستقيل بعد الخسارة في الانتخابات
كارني يرحب بمقترح العضوية المنتسبة للاتحاد الأوروبي وسط تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة





