
الإسرائيليون ينظمون أكبر احتجاج منذ بدء الحرب لزيادة الضغط على نتنياهو
المستقلة/- تظاهر عشرات الآلاف من الإسرائيليين في وسط القدس يوم الأحد في أكبر احتجاج مناهض للحكومة منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر. و حث المتظاهرون الحكومة على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار و إطلاق سراح عشرات الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة و إجراء انتخابات مبكرة.
و أدى ما يقرب من ستة أشهر من الصراع إلى تجديد الانقسامات حول قيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على الرغم من أن البلاد لا تزال تؤيد الحرب إلى حد كبير.
و تعهد نتنياهو بتدمير حماس و إعادة جميع الرهائن، إلا أن هذه الأهداف ظلت بعيدة المنال. و رغم أن حماس تكبدت خسائر، فإنها لا تزال سليمة.
و تم إطلاق سراح ما يقرب من نصف الرهائن في غزة خلال وقف إطلاق النار الذي استمر لمدة أسبوع في نوفمبر/تشرين الثاني. لكن محاولات الوسطاء الدوليين لإعادة الرهائن المتبقين إلى وطنهم باءت بالفشل. و استؤنفت المحادثات يوم الأحد دون أي مؤشرات على حدوث انفراجة وشيكة.
تعتقد عائلات الرهائن أن الوقت ينفد، و قد أصبحوا أكثر صراحةً بشأن استيائهم من نتنياهو.
و قال بوعز أتسيلي، الذي أخذ ابن عمه أفيف أتسيلي و زوجته ليات في 7 أكتوبر/تشرين الأول: “نعتقد أنه لن يعود أي رهائن مع هذه الحكومة لأنهم مشغولون بوضع العصي في عجلة المفاوضات من أجل الرهائن. نتنياهو يعمل فقط من أجل مصالحه الخاصة”.
و يلقي المتظاهرون باللوم على نتنياهو في إخفاقات السابع من أكتوبر و يقولون إن الانقسامات السياسية العميقة بشأن محاولته إجراء إصلاحات قضائية العام الماضي أضعفت إسرائيل قبل الهجوم. و يتهمه البعض بالإضرار بالعلاقات مع الولايات المتحدة، أهم حليف لإسرائيل.
و يواجه نتنياهو أيضًا سلسلة من تهم الفساد التي تشق طريقها ببطء عبر المحاكم، و يقول منتقدوه إن قراراته تبدو و كأنها تركز على البقاء السياسي على المصلحة الوطنية. و تظهر استطلاعات الرأي أن نتنياهو و ائتلافه يتخلفان كثيرا عن منافسيهما إذا أجريت الانتخابات اليوم.





