الأمطار تٌغزو بغداد وتعطل الدوام ..و النازحين المتضرر الاكبر
(المستقلة).. لم يتفاجأ اهالي بغداد بغرق شوارع العاصمة بعد هطول امطار غزيرة اضطرت الحكومة اثرها الى تعطيل الدوام اليوم الخميس.
مدونون وصحفيون توقعوا ان تغرق شوارع بغداد قبل يومين من هطول الامطار ، رغم تأكيدات امانة بغداد والمحافظة على اتخاذهم الاجراءات اللازمة ، غير ان البنى لتحتية لشبكة تصريف الامطار سيئة ولم تكن كما ينبغي.
وتسبب هطول أمطار غزيرة مصحوبة برياح رعدية في غرق العديد من الشوارع وطفح المجاري، الأمر الذي أدى إلى تعطيل حركة سير المركبات وإغلاق بعض الأنفاق.
رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض قال إن “بغداد غرقت بالكامل، والناس في حيرة من أمرهم، بعدما دخلت المياه إلى منازلهم، فيما امتلأت شوارع العاصمة بالبرك المائية. 
وربما كان النازحون اكثر المتضررين من الامطار التي اجتاحت مخيماتهم وتسببت بغرقها تاركة اياهم في حالة مأساوية يرثى لها.
فيما قرر رئيس ديوان الوقف السني عبد اللطيف الهميم بفتح ابواب جميع المساجد امام النازحين لإيوائهم من الامطار الغزيرة التي تشهدها البلاد.
و اكد رئيس لجنة النزاهة النيابية طلال الزوبعي ان الالاف من النازحين يتعرّضون للموت والغرق والأذى جراء الفيضانات والسيول التي حصلت نتيجة سقوط الأمطار الغزيرة على مدن ومناطق العراق.. وحمّل الحكومة مسؤولية الكوارث التي تتعرّض لها مخيمات النازحين..
وهو ما أكدته ايضا النائبة عن محافظة ديالى غيداء كمبش التي حذرت من” كارثة انسانية تطال الاسر النازحة ممن تسكن الخيم المتهرئة مع هطول الامطار الغزيرة وانخفاض واضح في درجات الحرارة، داعية الى” توفير الدعم الانساني وتسريع وتيرة عودة النازحين الى مناطقهم المحررة باعتباره الحل الامثل لانهاء معاناتهم المستمرة منذ اشهر طويلة”.
البغداديون وجّهوا انتقادات لاذعة إلى أمانة بغداد، مشيرين إلى أنها “لم تفلح إلا بإطلاق الوعود من دون تحقيق أي شيء على أرض الواقع”. مشيرين الى أن امينة بغداد ” فشلت في أول اختبار لها لكونها لم تستعد جيدًا لفصل الشتاء، ولم تستطع تأسيس مشاريع ذات كفاءة عالية لتصريف المياه، الأمر الذي أدى إلى غرق الشوارع وطفح المجاري”.





