اكتشاف 27 تابوتًا فرعونيًا جديدًا داخل مقبرة بسقارة| فيديو وصور

المستقلة / فجر اكتشاف أثري جديد يعد هو الأكبر من نوعه ثورة جديدة في دراسة الحضارة الفرعونية المصرية، حيث اكتشف علماء الآثار 27 تابوتًا يرجع عمرهم إلى أكثر من 2500 عام تم دفنهم في مقبرة مصرية قديمة.

كان العلماء قد عثروا على 13 تابوتًا في وقت سابق من هذا الشهر، ثم عثروا على 14آخرين داخل بئر تم اكتشافها حديثًا في موقع فرعوني مقدس بسقارة جنوب القاهرة.
تكشف الصور التي تم نشرها عن توابيت خشبية ملونة ومحفوظة جيدًا وأخرى أصغر حجمًا، حيث تعد سقارة مقبرة نشطة لأكثر من 3000 عام وهي من مواقع التراث العالمي ضمن منظمة اليونسكو.
وقالت وزارة الآثار المصرية في بيان يوم السبت الماضي: “تشير الدراسات الأولية إلى أن هذه التوابيت مغلقة تمامًا ولم تفتح منذ دفنها”.
أسرار فرعونية جديدة
ويضيف البيان أن وزير الاثار المصري «خالد العناني» أخر إعلان الاكتشاف في البداية حتى يتمكن من زيارة الموقع بنفسه، حيث شكر الموظفين على العمل في ظروف صعبة أسفل البئر البالغ عمقها 11 مترًا (36 قدمًا).

تستمر أعمال الحفر في الموقع حيث يحاول الخبراء تحديد المزيد من التفاصيل حول أصول التوابيت، كما يبدو أن القطع الأثرية الأخرى التي تم اكتشافها حول التوابيت الخشبية مصنوعة جيدًا ومزينة بألوان زاهية.
وقالت الوزارة بأنها تأمل في الكشف عن “المزيد من الأسرار” خلال مؤتمر صحفي في الأيام المقبلة.
في نوفمبر الماضي تم عرض مخبأ كبير للحيوانات المحنطة أمام الجمهور لأول مرة، اكتشفه علماء الآثار في عام 2018 بالقرب من هرم سقارة المدرج، حيث شمل الاكتشاف القطط المحنطة والتماسيح والكوبرا والطيور.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.