
اعتقال العشرات بعد احتجاج في دلهي بسبب تلوث الهواء
المستقلة/- نظم مئات الأشخاص احتجاجًا نادرًا في دلهي يوم الأحد احتجاجًا على تفاقم تلوث الهواء، مع استمرار تدهور جودة الهواء في العاصمة الهندية والمناطق المجاورة.
خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، تراوح مؤشر جودة الهواء في دلهي (AQI)، الذي يقيس مستوى PM2.5 أو الجسيمات الدقيقة في الهواء التي قد تسبب انسداد الرئتين، بين 300 و400، وهو أعلى بـ 20 إلى 30 مرة من الحد الآمن الذي حددته منظمة الصحة العالمية.
حمل المتظاهرون لافتات ورددوا شعارات، مطالبين الحكومة باتخاذ إجراءات للحد من التلوث.
واحتجزت الشرطة حوالي 80 منهم لفترة وجيزة بالقرب من بوابة الهند بعد أن قالت إنهم لم يحصلوا على تصريح بالتجمع عند المعلم.
وقال أحد المتظاهرين لوكالة الأنباء PTI: “رئاتنا تتضرر. على الحكومة إعلان حالة طوارئ صحية حتى تجد حلًا”.
جودة الهواء في دلهي وضواحيها متدنية نسبيًا على مدار العام بسبب انبعاثات المركبات والغبار والملوثات الصناعية. لكن المشكلة تتفاقم في الشتاء بسبب حرق المزارعين لبقايا المحاصيل في الولايات المجاورة، بالإضافة إلى انخفاض سرعة الرياح التي تحبس الملوثات بالقرب من الأرض.
على الرغم من أن تلوث الهواء مشكلة متكررة في شمال الهند، إلا أن هذا كان أول احتجاج كبير بشأن هذه القضية منذ فترة.
صباح الاثنين، بلغ مؤشر جودة الهواء في دلهي 330 درجة وفقًا لتطبيق “سفر” الذي تديره الحكومة الفيدرالية.
تعتبر المستويات التي تتراوح بين 101 و200 درجة معتدلة، بينما تعتبر المستويات التي تتراوح بين 201 و300 “سيئة”. ويصنف ما بين 301 و400 على أنه “سيئة جدًا”، ويعتبر الرقم الذي يزيد عن 400 “خطيرًا”.
لكن القراءات كانت أعلى من مصادر أخرى، مثل أجهزة مراقبة جودة الهواء الخاصة.
ووفقًا لتطبيق “إير فيجوال” الذي تديره شركة “آي كيو إير” السويسرية لتكنولوجيا جودة الهواء، تراوحت مستويات التلوث في دلهي بين 414 و507 درجة، وهو ما صنفه التطبيق على أنه خطير.





