استجابة لدعوة الصدر.. الآلاف يتظاهرون امام سفارة السويد في بغداد

احرقوا اعلام المثليين وطالبوا بطرد السفيرة من العراق

المستقلة/- شهدت بغداد، عصر اليوم الجمعة، تظاهرة حاشدة، ، أمام السفارة السويدية في العاصمة بغداد، استجابة لدعوة زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، للتنديد بإحراق المصحف على يد متطرف من أصول عراقية.

وجرت التظاهرات وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار عناصر الأمن في محيط السفارة، لمنع أي محاولة للاقتراب منها أو اقتحامها.

وتوافد المحتجون من عموم مناطق بغداد نحو السفارة التي تقع بمنطقة الصالحية وسط العاصمة، واحرقوا أعلاما سويدية، وأخرى ملونة ترمز للمثلية، ورددوا هتافات تندد بإحراق المصحف، وحملوا صورا لزعيم التيار ووالده، مطالبين بطرد السفيرة السويدية.

كما ردد المحتجون هتافات ذات طابع سياسي، بدا أنها موجهة للداخل العراقي أكثر من غيره مثل “نحن جنود السيد”.

ومنذ نحو عام كامل، هذه المرة الأولى التي يخرج فيها أتباع الصدر بفعالية شعبية بعد قرار زعيمهم مقتدى الصدر في منتصف العام الماضي، اعتزال العمل السياسي إثر الأزمة المعقدة التي رافقت تشكيل الحكومة.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية العراقية تلقيها رسالة من نظيرتها السويدية تعبر عن أسفها بشأن الحادثة. وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف في بيان: “تلقينا عبر سفارتنا في استوكهولم، نسخة من رسالة وزارة الخارجية السويدية عبر وكيلها جان كنوتسن، والموجهة إلى رؤساء بعثات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، عبّر فيها عن عميق أسفه على الحادث”.

وأشار الصحاف إلى أن “الرسالة أكدت أن الحكومة السويدية ترفض بشدة مثل هذه الأعمال المعادية للإسلام، وأنها لا تدعم أو تتغاضى بأي حال عن الآراء المعادية للإسلام التي عبّر عنها الشخص المعني خلال هذه الواقعة”، مضيفا أن “حكومة السويد تتفهم تماماً أن المسلمين في السويد وفي الدول الأخرى قد شعروا بالإهانة لما حدث”.

وقال إن “وزارة الخارجية العراقية تعكس قيم وأخلاقيات الدولة العراقية وشعبها، الذي يحترم المقدسات الدينية ويرى حساسية عالية في هذا الأمر، كما أن موقف الوزارة يستمر متتابعاً ليؤكد أهمية استجابة الجانب السويدي لمطلب العراق بتسليم مرتكب هذا الفعل الشنيع ليلقى جزاءه وفق القانون العراقي”.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قد دعا أمس الخميس، إلى تظاهرات غاضبة أمام السفارة السويدية، مشددا على قطع العلاقات مع السويد.

وعلى أثر دعوة الصدر أقدم عشرات المحتجين، مساء أمس، على اقتحام مبنى السفارة الذي يقع في منطقة العلاوي ببغداد، فيما تم إخراج العاملين فيها من دون تعرضهم لأي اعتداء.

فيما طالب مجلس القضاء الأعلى في العراق ، رسميا، السويد باسترداد العراقي سلوان موميكا الذي أقدم على حرق المصحف، لتتم محاكمته وفقاً للقانون العراقي.

متظاهرون يحملون نسخ القرآن الكريم وصور مقتدى الصدر
متظاهرون يحرقون اعلام المثليين
زر الذهاب إلى الأعلى