
اجتماع سري في إسطنبول.. واشنطن تهدد بعقوبات مالية جديدة على العراق
المستقلة /- كشف مصدر مطّلع للمستقلة،أن اجتماعاً غير معلن عُقد في مدينة إسطنبول خلال الأيام الماضية، جمع بين مساعدة رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ووفد رفيع من البنك المركزي العراقي. وأفاد المصدر بأن الاجتماع جاء بناءً على دعوة أمريكية عاجلة لمناقشة تطورات خطيرة في ملف التحويلات المالية والتعاملات المصرفية العراقية.
ووفقاً للمصدر، فقد أبلغ الجانب الأمريكي الوفد العراقي بأن هناك عقوبات مالية جديدة قيد الإعداد، ستُفرض على عدد من المصارف والمؤسسات المالية العراقية، بسبب ما وصفه الجانب الأمريكي بـ”استمرار الخروقات” في أنظمة التحويلات الدولية وعدم التزام بعض الجهات العراقية بالتعليمات الدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
تحذيرات مباشرة
وأشار المصدر إلى أن الوفد العراقي تلقى تحذيرات مباشرة من احتمال تجميد أصول إضافية، وفرض قيود على حسابات الدولار، إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لضبط النظام المالي العراقي ومنع التدفقات المشبوهة التي تمر عبر بعض البنوك والشركات العراقية.
أزمة جديدة تلوح في الأفق
هذه التطورات تأتي في ظل تصاعد التوترات بين بغداد وواشنطن على خلفية ملفات اقتصادية وأمنية، أبرزها ملف تقييد التحويلات بالدولار، واتهامات أمريكية لبعض الجهات العراقية بالتعامل مع كيانات مدرجة على قوائم العقوبات.
ويرى مراقبون أن العقوبات الجديدة، إذا ما تم تنفيذها، ستشكل ضربة موجعة للنظام المصرفي العراقي، وقد تؤدي إلى مزيد من التدهور في قيمة الدينار وزيادة الضغط على السوق المحلية، في وقت يحاول فيه البنك المركزي العراقي إنعاش ثقة المستثمرين واستقرار سعر الصرف.
لا تعليق رسمي حتى الآن
حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر أي تعليق رسمي من البنك المركزي العراقي أو السفارة الأمريكية في بغداد بشأن فحوى الاجتماع أو فحوى التحذيرات التي وردت فيه





