
اتفاقية التجارة الحرة بين الصين ودول الخليج العربي تفتح آفاقًا لفرص هائلة
المستقلة/- يعدّ توقيع اتفاقية تجارة حرة بين الصين ودول الخليج العربية خطوة بالغة الأهمية ستغير المشهد في المنطقة وستعزز التحول الاقتصادي في الشرق الأوسط، وذلك بحسب وزير لبناني سابق.
ورغم أن الاتفاق لم يوقّع حتى الآن فإن هناك مؤشرات قوية على أن التوقيع سيتم قريبًا، بعد أن طلب وزير الخارجية الصيني كين جانغ إنجاز الاتفاق بأسرع وقت ممكن في مكالمة هاتفية أجراها مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أوائل العام الحالي.
وكتب الدكتور ناصر السعيدي، وزير الاقتصاد والصناعة اللبناني السابق في مقال حصري لمنصة Arabian Gulf Business Insight (AGBI) لأخبار الاقتصاد والأعمال، أنه يرى في الاتفاق المرتقب مفتاحًا للعديد من الفرص التي ستعود بالنفع على كل من الصين والدول الخليجية كالإمارات والسعودية. فحصة الصين الحالية من إجمالي التجارة في دول الخليج العربية تعادل الخُمس، كما أنها أكبر سوق للصادرات إلى المنطقة. ويرى السعيدي أن توقيع اتفاقية تجارة حرة تلغي القيود التجارية سيسهم في تعزيز الروابط الاستثمارية، ومن شأنها تحقيق أثر إيجابي على مجموعة واسعة من القطاعات كالاستثمار المباشر والتكنولوجيا والمناخ والبيئة.
وقال السعيدي: “سيجري تحديث القوانين والأنظمة بحيث تنسجم مع بنود اتفاقية التجارة الحرّة وتدعم تسريع الإصلاحات الاقتصادية الداخلية في دول الخليج العربية.”
“وستحقق تلك المكاسب من التجارة والاستثمار ونقل التكنولوجيا دخولًا أعلى ومعدلات نمو أكبر في دول الخليج العربية بفضل الآثار المصاحبة وارتفاع معدلات النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.”
وفي تأكيده على أهمية قطاع الطاقة كمحور أساسي للطاقة، قال السعيدي: “تعدّ الصين رائدة عالميًا في تقنيات الطاقة المتجددة وستصبح شريكًا استراتيجيًا لدول الخليج فيما تعمل على تنويع مزيج الطاقة من خلال الاستثمار في الطاقة المتجددة والتقنيات المناخية.”
وأضاف الدكتور ناصر: “ستؤدي اتفاقية التجارة الحرة كذلك إلى توسّع سريع في التجارة والاستثمار في التجارة الرقمية والخدمات المالية والتقنيات المتقدمة والطاقة المتجددة والتقنيات المناخية والذكاء الاصطناعي والأتمتة والروبوتات.”
كما ستكون السياحة من القطاعات الأساسية التي ستجني مردودًا كبيرًا من توقيع اتفاقية التجارة الحرة، حيث ستضاف الدول الأخرى بالمنطقة إلى قائمة الدول المعتمدة لدى الصين إلى جانب الإمارات، بينما سيساعد التعاون بين حكومات المنطقة والصين في تحسين البنية التحتية وشبكات النقل والعمليات اللوجستية.
كما سيحظى المستثمرون في دول الخليج العربية بإمكانات أفضل للاستفادة من الفرص في الصين دون ضوابط على الصرف ورأس المال، بينما ستتعمق العلاقة التكافلية بين صناديق الثروات السيادية الصينية والخليجية – والتي تعدّ الأكبر في العالم – لتعزز قوتها في الأسواق المالية العالمية.
أخبار قد تهمك
الدولار يفقد 1700 دينار في بغداد خلال يوم.. هل تبدأ موجة انخفاض جديدة؟
بعد رفع الدولار إلى 1520 ديناراً.. نقابة الصيادلة تحذر من أزمة بأسعار الأدوية في العراق
من 70 تريليون فائض إلى 210 تريليونات ديون.. الكلابي يفتح ملف أموال العراق
بغداد.. القبض على متهم بجمع أموال من مواطنين بطرق احتيالية
المعموري يفجر جدلاً بشأن الدولار: معترضون اشتروا العملة قبل القرار وحققوا مكاسب كبيرة
النفط العراقي يتراجع لليوم الثالث رغم ارتفاع برنت فوق 102 دولار.. مخاوف بشأن أسعار خام البصرة
طبيب أورام يحذر من سرطان المعدة.. هذه الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض
أمطار وغبار وتقلبات جوية في العراق.. الأنواء الجوية تكشف توقعات الطقس للأيام المقبلة
ترمب يضع إيران أمام خيارين.. اتفاق بشروط واشنطن أو ضربات عسكرية واسعة
بعد رفع الدولار إلى 1520 ديناراً.. تحذير من صدمة أسعار جديدة ومقترح لإنقاذ الأسواق العراقية
قمة نارية في بغداد وصراع على الصدارة.. ثلاث مواجهات مرتقبة اليوم في دوري نجوم العراق





