
إيران تؤكد اغتيال وزير الاستخبارات في ثالث عملية اغتيال خلال يومين
المستقلة/- أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن إسرائيل قتلت وزير الاستخبارات إسماعيل الخطيب في هجوم ليلي، في ثالث عملية اغتيال لمسؤول إيراني رفيع المستوى خلال يومين.
ويأتي هذا الإعلان يوم الأربعاء بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مقتل الوزير الإيراني.
كما قتل كل من رئيس جهاز الأمن الإيراني علي لاريجاني، وغلام رضا سليماني، قائد قوات الباسيج شبه العسكرية، في غارات جوية إسرائيلية يوم الثلاثاء.
وأدان بيزشكيان “الاغتيال الجبان لزملائي الأعزاء”، قائلاً إنهم “أصابونا بحزن عميق”. وأضاف في منشور على منصة X أن “مسيرتهم ستستمر أقوى من ذي قبل”.
كما أعلن كاتس أنه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد منحا الجيش الإسرائيلي تفويضًا رسميًا لتصفية مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى آخرين يستهدفونهم دون الحاجة إلى موافقة مسبقة.
وأضافت: “ينظر إلى هذا على أنه نجاح آخر من وجهة النظر الإسرائيلية في استهداف القيادة الإيرانية”.
عرضت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الجمعة، مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن المرشد الأعلى الإيراني الجديد ومسؤولين كبار آخرين، بمن فيهم الخطيب.
وأُقيمت مراسم جنازة لاريجاني وسليماني في طهران، يوم الأربعاء، بحسب قناة برس تي في، حيث احتشد مسؤولون ومعزون لتأبين الشخصيتين.
وكان لاريجاني من أبرز الشخصيات السياسية الإيرانية نفوذاً، إذ سبق له أن قاد المفاوضات النووية مع الغرب وشغل منصب رئيس البرلمان.
وفي مقابلة مع قناة الجزيرة بثت بعد تأكيد طهران اغتيال لاريجاني يوم الثلاثاء، قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تدركا بعد أن الحكومة الإيرانية لا تعتمد على فرد واحد.
وتجري إسرائيل عمليات اغتيال ضد خصومها منذ سنوات. وقد اغتيل العديد من قادة حماس داخل غزة وخارجها، في إطار نمط اغتيالات يستهدف القادة الفلسطينيين يمتد لعقود.
ومنذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط، عملت إسرائيل والولايات المتحدة بشكل ممنهج على إقصاء معظم القيادات العسكرية والسياسية الإيرانية العليا، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي قتل في اليوم الأول للحرب مع عدد من أفراد أسرته.





