إنذار المصارف العراقية يشتد… هل نقترب من أزمة مالية غير مسبوقة؟

المستقلة /- أكدت مصادر المستقلة أن الجولة المرتقبة لمبعوث الرئيس الأمريكي، مارك سافايا، إلى العراق، ستكون البداية الرسمية لفتح ملفات الفساد وتهريب الأموال التي طالما أثقلت كاهل الاقتصاد العراقي. ووفق المصدر، هناك متابعة دقيقة وشديدة من الجانب الأمريكي للعراق، مع تركيز خاص على ملف المصارف العراقية وارتباطاتها بالتحويلات المشبوهة والمعاملات المالية غير القانونية.

وفي خطوة تحذيرية، أشار موقع البنك المركزي العراقي إلى أن أكثر من 30 مصرفًا محليًا ممنوع من التعامل بالدولار الأمريكي، في إطار الرقابة المشددة على التدفقات المالية الخارجية. هذه الإجراءات تمثل مؤشرًا خطيرًا على تصاعد الإجراءات الصارمة، وسط تساؤلات حول احتمال زيادة عدد المصارف الممنوعة في الفترة المقبلة، وما إذا كان العراق مقبلًا على أزمة مصرفية غير مسبوقة قد تهز الثقة بالنظام المالي المحلي.

المراقبون يحذرون من أن استمرار هذه الرقابة المشددة قد ينعكس على الاقتصاد الوطني، ويزيد من صعوبة حركة الاستثمار والتعاملات التجارية، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على الدولار في المعاملات اليومية. بينما يشدد مسؤولون على أن الهدف من هذه الإجراءات هو قطع قنوات الفساد وملاحقة الأموال المهربة، إلا أن السؤال الأبرز يبقى: هل سيشهد العراق تصعيدًا غير مسبوق في ملفات المصارف والمراقبة المالية خلال الفترة المقبلة؟

الأيام القادمة ستكشف الكثير، والجولة القادمة لسافايا ستكون مفتاحًا لفهم جدية الإجراءات الأمريكية وتأثيرها على المشهد المالي العراقي.

زر الذهاب إلى الأعلى