
إليسا ضحية نصب بـ2.7 مليون دولار.. والـمُحتال هرب من مطار بيروت!
المستقلة/- كشفت مصادر لبنانية أن الفنانة اللبنانية إليسا وقعت ضحية عملية احتيال ضخمة بلغت قيمتها نحو 2.7 مليون دولار، فيما تمكن المتهم من الهروب خارج لبنان في ظروف غامضة أثارت الكثير من التساؤلات حول الإجراءات الأمنية.
الصحفي هادي الأمين كشف في سلسلة تدوينات عبر منصة “إكس” أن المدعو علي صبحي قاسم حمود، من بلدة جويا الجنوبية، متهم بقضية الاحتيال ضد إليسا، وهو من أصحاب السوابق في هذا المجال. وأوضح الأمين أن حمود تمكن من مغادرة مطار بيروت رغم وجود بلاغ بحث وتحرٍ بحقه صادر بتاريخ 23 يوليو 2025، جرى تجديده ثلاث مرات بإشارة قضائية ولا يزال ساري المفعول.
وأضاف الأمين أن هناك علامات استفهام كبيرة حول كيفية مرور المتهم عبر المطار، مشيراً إلى احتمال وجود تواطؤ أو تلاعب من بعض الأجهزة الأمنية، بل ووجود أحاديث عن مبالغ مالية دفعت لتسهيل خروجه.
وفي أول تعليق رسمي، أصدرت مديرية الأمن العام اللبناني بياناً أكدت فيه أن المتهم غادر بالفعل عبر المطار، لكن البلاغ لم يكن موجوداً على شاشة الاستعلام عند التدقيق، ما دفعها إلى فتح تحقيق موسع في القضية.
وأوضحت المديرية أنها كلفت لجنة من الضباط للتدقيق بالملف وكشف سبب عدم ظهور البلاغ، مشيرة إلى أنه تم توقيف جميع العسكريين المولجين باستلام وتعميم التدابير العدلية على المعابر الحدودية. كما أكدت أن التحقيقات ستتوسع لتحديد المسؤوليات وملاحقة المتورطين أمام القضاء المختص.
القضية أثارت صدمة واسعة في لبنان، ليس فقط بسبب كون الضحية فنانة شهيرة بحجم إليسا، بل أيضاً لأنها سلطت الضوء على ثغرات خطيرة في النظام الأمني سمحت لمتهم في قضية مالية بهذا الحجم أن يغادر البلاد بسهولة، ما يفتح الباب أمام جدل سياسي وقضائي كبير خلال الأيام المقبلة.





