إقامة ورشة العمل الافتراضية “شباب العراق: ريادةٌ في الحوار والاستقرار” في ميسان

المستقلة.. تحت شعار “شباب العراق: ريادةٌ في الحوار والاستقرار”، شارك ثلاثون شاباً وشابةً من مختلف أنحاء محافظة ميسان مؤخراً في ورشة عملٍ لمدة ثلاثة أيام لمناقشة دورهم في معالجة التحديات التي تواجه مجتمعاتهم.

ونظّمت هذه الورشة السادسة عشرة من نوعها، والثانية التي تُقام عبر الإنترنت بسبب الأزمة الصحية القائمة، بعثةُ الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، وبالتعاون مع اللجنة العليا الدائمة للتعايش والسلم المجتمعي في مكتب رئيس الوزراء وجمعية الأمل العراقية.

واثناء الجلسات التدريبية، استخدمت المجموعة أدواتٍ تفاعليةً لمناقشة عددٍ من القضايا التي حدّدوها على أنها مُهمة. وشملت هذه القضايا: تعزيز التمكين السياسي للشباب وتعزيز دورهم في صنع القرار، لا سيما قبل الانتخابات النيابية المقبلة، والتغلب على النزاعات العشائرية، وتحسين فُرص العمل والاستثمار، بما في ذلك في قطاعيّ السياحة والطاقة البديلة، وتأكيد سيطرة الدولة على السلاح، وحماية المرأة من العنف المنزلي، ومنع انتشار المخدرات بين الشباب، وتقديم خدماتٍ عامةٍ أفضل.

وخلال الجلسة الختامية في 18 تشرين الأول/ أكتوبر، أُتيحت للمشاركين في ورشة العمل فرصةٌ لتبادل وجهات نظرهم واستنتاجاتهم مع مسؤولين محليين، بمن فيهم نوابٌ في البرلمان ومديرُ الشباب والرياضة في ميسان وممثلون عن لجنة التعايش والسلم المجتمعي في مكتب رئيس الوزراء، وبحضور نائبة الممثل الأممي الخاص في العراق السيدة أليس وولبول.

وشجعت السيدة وولبول المشاركين على التعبير عن آرائهم والمساهمة بأفكارهم حول كيفية التغلب على التحديات التي تواجه العراق.

وقالت: “هذه فترةٌ مشوبةٌ بالتوتر والتعقيد بالنسبة للعراق. وقد فاقم تفشي جائحة كوفيد-19 التحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والأمنية القائمة أصلاً.”

وأضافت: “لقد أظهر الشباب صمودهم في أوقات الأزمات. ولا ينبغي التقليل من شأن الطاقة المحفزة التي يمكن أن يوظفها الشباب في حلّ أي مأزقٍ سياسي أو اجتماعي. أنتم مصدرٌ للابتكار والأفكار والحلول.”

التعليقات مغلقة.