إطلاق خارطة الطريق لنظام معلومات إدارة التعليم في العراق

المستقلة.. وقعت اليونسكو واليونيسف اليوم خارطة الطريق مع هيئة الإعلام والاتصالات لتوفير خدمة اتصال الإنترنت لأكثر من 3000 مدرسة في 10 محافظات، كجزء من جهد مشترك لتحديث أنظمة بيانات التعليم وتحسين جودة التعلم في العراق.

وتدعم اليونسكو واليونيسف، بدعم مالي من الاتحاد الأوروبي، حكومة العراق لتطوير وتطبيق نظام جديد عبر الإنترنت لمعلومات إدارة التعليم. يعمل نظام معلومات إدارة التعليم (EMIS) كأداة مهمة لالتقاط واستخدام بيانات التعليم لتحسين مراقبة التعليم والتخطيط، ولتقديم خدمات أكثر فعالية على مستوى المدرسة.

وقال بيان عن المنظمة يعد توافر بيانات التعليم ذات الصلة وذات الجودة شرطاً مسبقاً لقدرة الحكومة على تحسين التعليم من خلال صنع السياسات القائمة على الأدلة على مستوى الإدارة المركزية وإدارة المحافظة، وتمكين المعلمين والإداريين على مستوى المدرسة من اتخاذ قرارات مستنيرة بسرعة وفعالية.

واوضح أن النظام الجديد لمعلومات إدارة التعليم سيقوم بتنظيم البيانات وتخزينها وتحليلها وإنشاء التقارير وفقاً للمؤشرات التي تستجيب لاحتياجات أصحاب المصلحة في التعليم في جميع أنحاء قطاع التعليم، وسيتم العمل به في 11 مديرية عامة للتربية في 10 محافظات.

وأشار الى أنه لضمان التطبيق الناجح، تتطلب كل مدرسة ومديرية التربية على مستوى القضاء والمديرية العامة للتربية في المحافظة الاتصال بتطبيق نظام معلومات إدارة التعليم المركزي ومستودع البيانات الخاص به. خارطة الطريق التي تم التوقيع عليها اليوم في هيئة الإعلام والاتصالات تضفي الطابع الرسمي على التزام الهيئة الكريم بتوفير خدمة اتصال الإنترنت لـ 3000 مدرسة وإسكان وصيانة السيرفران اللذين يستضيفان تطبيق نظام معلومات إدارة التعليم ومستودع البيانات الخاص به.

ويمثل إطلاق خارطة الطريق هذه معلماً بارزاً في الدعم الذي تقدمه اليونسكو واليونيسف في توفير نظام معلومات إدارة التعليم يعمل بكامل طاقته بحلول عام 2022 مع الأجهزة المطلوبة على مستوى المدرسة والقضاء والمحافظة والمستوى المركزي جنباً إلى جنب مع قدرات أصحاب المصلحة في مجال التربية على أرض الواقع لاستخدام النظام وإدارته وصيانته.

ويستجيب هذا التدخل بشكل مباشر للحاجة المحددة لتحسين قدرة نظام التعليم وقدرة العاملين فيه ويعكس التزاماً مشتركاً بتحسين مخرجات التعلم، والتعليم العادل والشامل لجميع الفتيات والفتيان في العراق.

التعليقات مغلقة.