
ألمانيا تنتقد جيه دي فانس بعد تعليقاته بشأن الانتخابات المجرية
المستقلة/- انتقدت ألمانيا، يوم الأربعاء، نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بشدة، واصفة إياه بالنفاق، وذلك رداً على اتهامه لأتحاد الأوروبي بالتدخل في الانتخابات المجرية.
وقالت برلين إن زيارة فانس إلى بودابست قبيل الانتخابات التي جرت يوم الأحد، على العكس من ذلك، تشير إلى أنه قد يكون متورطاً في التدخل في الانتخابات، إذ دعم بقوة الحكومة الشعبوية القومية.
وصرح نائب المتحدث باسم الحكومة، سيباستيان هيل، للصحفيين خلال مؤتمر صحفي: “نرفض الاتهام الذي وجهه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس خلال فعالية في المجر” بشأن تدخل الاتحاد الأوروبي.
وأضاف: “أود أن أشير، بما أن فانس يشتكي من التدخل المزعوم للاتحاد الأوروبي في الانتخابات، إلى أن نائب الرئيس الأمريكي كان في المجر قبل أيام قليلة من الانتخابات. هذه الحقيقة وحدها كافية لتوضيح هوية المتدخل”.
ووقف فانس بجانب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في بودابست يوم الثلاثاء، قائلاً: “ما حدث في هذا البلد، وما حدث في خضم هذه الحملة الانتخابية، هو أحد أسوأ الأمثلة على التدخل الأجنبي في الانتخابات التي رأيتها أو حتى قرأت عنها”.
كما انتقد فانس “البيروقراطيين في بروكسل، الذين بذلوا قصارى جهدهم لقمع الشعب المجري، لأنهم لا يحبون الزعيم الذي دافع عن الشعب المجري”.
وبعد إعلانه تأييده الكامل لأوربان، واجه نائب الرئيس انتقادات فورية من المعارضة المجرية لمحاولته التأثير على نتائج انتخابات دولة أخرى. ينظر البيت الأبيض إلى أوربان وما يُسمى بديمقراطيته غير الليبرالية كحليف أيديولوجي رئيسي في أوروبا.
وقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأييده لأوربان عدة مرات خلال الحملة الانتخابية، في خطوة غير مألوفة لدعم زعيم أوروبي يخوض معركة إعادة انتخابه.
وانتقد زعيم المعارضة بيتر ماغيار زيارة فانس في العاشر من الشهر الجاري، قائلاً: “لا يحق لأي دولة أجنبية التدخل في الانتخابات المجرية. هذه بلادنا. التاريخ المجري لا يُكتب في واشنطن أو موسكو أو بروكسل، بل يُكتب في شوارع المجر وساحاتها”.
كما صرح المتحدث باسم الحكومة الألمانية بأن المستشار فريدريش ميرز “لا يفضل” أي طرف على الآخر فيما يتعلق بنتيجة انتخابات يوم الأحد، وأنه سيتقبل تصويت الشعب المجري.





