تصفح الوسم

جاسم الشمري

حقائق عراقية مؤلمة لا يمكن تغافلها

د. جاسم الشمري ... المشهد العراقي منذ عام 2003 وحتى اليوم؛ باتت فيه جملة من الحقائق التي لا يمكن نكرانها وتجاهلها، وهي ربما يتفق عليها أعداء العراق، قبل أهله، ومن بين هذه الحقائق: العراق دخل في نفق الديمقراطية المظلم منذ أن وطئت ثراه قوات الاحتلال الأمريكية، ومنذ أن بدأت على أرضه مهزلة العملية السياسية، التي لم تقدم شيئًا يذكر بل زادت من…
اقرأ أكثر...

الكاميرا الخفية في السياسة العراقية

د.جاسم الشمري ...  برنامج الكاميرا الخفية من البرامج، التي تنشر السرور والبهجة في نفوس المشاهدين، وهو جزء من المرح، الذي تحتاجه النفوس في زمن الانشغال بالأعمال والروتين. وفي برامج الكاميرا الخفية يتقمص الطرف العارف بالمقالب (الممثل) دور الضحية أو الساذج أو المسكين أو غيرها من الأدوار، التي تثير الآخرين؛ بينما الطرف الآخر (الغائب عن المشهد)،…
اقرأ أكثر...

قراءة في بيانات المجلس العام لثوار العراق (2-2)

د. جاسم الشمري- العراق استكمالاً للجزء الأول من هذه القراءة في بيانات المجلس العام لثوار العراق، سنحاول في الجزء الثاني والأخير، إتمام تمحيص بيانات المجلس، التي تضمنت- بالإضافة إلى ما ذكر في الجزء الأول من هذه الدراسة- المواقف الآتية: مكائد حكومة المالكي: قادة المجلس بينوا للعالم أنهم لا يمكن أن يُخدعوا بوعود الحكومة الحالية، وتحدث البيان…
اقرأ أكثر...

بهرز على خطى الفلوجة

د. جاسم الشمري- العراق ... تتكفل كافة النظم السماوية، والدساتير الأرضية بحرية الاعتقاد، وتحترم دور العبادة بصرف النظر عن الاتفاق، أو الاختلاف بين هذا الدين أو ذاك أو بين مبدأ وآخر. ومما تكفل به الدستور ( العراقي) الجديد الذي كتب بعد الاحتلال حرية الدين، واحترام دور العبادة، وجاء في المادة (1) ثانياً :ـ (( يضمن هذا الدستور الحفاظ على الهوية…
اقرأ أكثر...

المجتمع الدولي والقضية العراقية

جاسم الشمري- العراق .. الكيل بمكيالين سياسة عالمية، ومحلية، متبعة- وبصراحة- في التعامل مع العديد من الملفات الساخنة، وهي بارزة- بشكل لا يمكن التغطية عليه- في الملفات الفلسطينية والعراقية والسورية. وهذه السياسات المتناقضة نلمسها في العديد من المواقف والقرارات التي يتخذها هذا الطرف، أو ذاك من الأقطاب الدولية، أو الدول التي تدور في فلك هذه الأقطاب…
اقرأ أكثر...

نبرأ الى الله من دم كل عراقي // د. جاسم الشمري

الغاية من الكتابة الهادفة هي نشر الأمن والأمان، والسلم والسلام، والخير والمحبة لكل الناس، والكاتب الصادق هو من يجعل قلمه شمعة تضيء الطريق للآخرين، وسُلماً لرفعة أهله ووطنه وأمته وخدمتهم، ولا يجعل منه معولاً للهدم والتخريب والقتل. ومما لا شك فيه أن لكل كاتب، أو مفكر، أو أديب، أو فيلسوف، أو صحفي، أو أي إنسان نهجاً معيناً في الحياة، وموقفاً من…
اقرأ أكثر...