5 تطبيقات ينصح بعدم استخدامها وحذفها فوراً من هاتفك

المستقلة /- بمجرد الانتهاء من تثبيت تطبيق جديد في هاتفك، والبدء في استخدامه سيتطلب منك التطبيق الكثير من الأذونات التي تمنحه الوصول إلى بياناتك الخاصة، مثل: موقعك الجغرافي وجهات الاتصال والصور وغيرها.

ولكن هل فكرت يوما هل تحتاج بعض من التطبيقات التي تقوم بتنزيلها على جهازك الوصول إلى هذه البيانات لكي يعمل بشكل صحيح، وماذا يفعل بالبيانات التي يصل إليها؟

فعند منح بعض التطبيقات للأذونات الوصول على هاتفك، يجب أن تحذر فأن حيث يؤكد العديد من خبراء الأمن على أن بعضا من هذه التطبيقات تستخدم الأذونات لاستغلال بياناتك بشكل غير قانوني.

وعلى سبيل المثال: إذا منحت إذنا للتطبيق بالوصول إلى قائمة جهات الاتصال الخاصة بك، أو بيانات الموقع، أو الصور أو أي شيء آخر، فيجب عليك أن تفترض أنه قد يستخدم هذه البيانات بطريقة أو بأخرى.

وفيما يلي نستعرض إليك 5 تطبيقات لا يستخدمها خبراء الأمن في هواتفهم لعدة أسباب من بينها:

1. مساعد جوجل الصوتي Google Assistant:

تطورت المساعدات الصوتية بشكل كبير مؤخرا، وأصبحت أكثر ذكاءً من ذي قبل، حيث أصبح مستخدمي هواتف أندرويد والأجهزة الذكية المنزلية يعتمدون عليها لأداء الكثير من المهام باستخدام الأوامر الصوتية، ولكن هل تعلم كمّية البيانات التي يجمعها المساعد الصوتي.

ولكي يعمل مساعد جوجل Google Assistant، بشكل صحيح فإنه يجمع الكثير من البيانات عنك، ولا يقوم فقط بجمع البيانات السلوكية ولكن يجمع أيضًا البيانات من عمليات البحث الصوتي التي تأمره للقيام بها، مما يعني أنه في أي وقت تتحدث فيه عن أي شيءٍ سيستمع إليه ويقوم بتسجيله لربطه بالإعلانات في جوجل.

وقد كشفت بعض التقارير الأمنية أن المساعدات الصوتية ومنها Alexa من أمازون، كانت تجسس على متخدمي وتقوم بتسجيل البيانات الحساسة، ما اكشفت شركة “Check Point”، بعض الثغرات في مساعد أمازون تسمح للهاكرز بالوصول إلى التسجيلات الصوتية والبيانات الشخصية للمستخدمين المخزنة في خوادم الشركة، مما يعني أن امساعدا الصوتية تشك خطرا كبيرا على خصوصية مستخدميها أكثر من نفعها.

2. تطبيق واتساب:

يعد تطبيق واتساب واحدا من أكثر تطبيقات المراسلة الفورية انتشارا في العالم، ولكنه يعاني من العديد من المشكلات الأمنية، وعلى الرغم من أنه يدعم ميزة التشفير من طرف إلى طرف، ولكن يوجد بالنظام الاساسي بالخدمة الكثير من الثغرات التي يستغلها الهاكرز لاختراق هواتف المستخدمين من خلاله.

وقد تعرض تطبيق التراسل المملوك لشركة فيسبوك لبعض الخروقات الأمنية المتتالية خلال العام الماضي، منها: اختراق بيجاسوس Pegasus الشهير للمكالمات الصوتية، حيث استغلت مجموعة قراصنة ثغرة في تطبيق واتساب لتثبيت برامج تجسس عن بعد في هواتف المستخدمين.

وبالإضافة إلى الثغرة الأمنية المعروفة باسم “التصيد عبر ملفات الوسائط media file jacking”، والتي تتيح للمتسلين إرسال ملفات الوسائط عبر واتساب للاحتيال على الناس، أو لنشر أخبار كاذبة.

وإلى جانب ذلك، يجمع الواتساب الكثير من المعلومات عنك، ولكن تطبيق واتساب جزء من شركة فيسبوك والتي تقوم بدمج هذه المعلومات مع بيانات فيسبوك وإنستجرام لتكوين ملف كامل عنك يكشف عن سلوكك ويتنبأ بما ستفعله.

3.تطبيق فيسبوك ماسنجر:

يعتبر تطبيق ماسنجر Messenger، شائع الاستخدام أيضًا ولكنه يشكّل تهديدا أمنيا أكبر من واتساب، لإنه لا يدعم حتى الآن ميزة التشفير من طرف إلى طرف افتراضيا، مما يعني أنه بخلاف تطبيق واتساب، يتمتع ماسنجر بإمكانية الوصول إلى محتوى جميع محادثاتك ولديه القدرة على تخزين هذه البيانات في خوادم الشركة، فقد أشار الخبير الأمني في شركة ESET، “جيك مور Jake Moore” إلى أن مستخدمو ماسنجر الذين يجب أن يعلموا أن رسائلهم الشخصية يمكن الوصول إلي رسائلهم الشخصية.

4. تطبيقات خدمات VPN:

ازددات مؤخرا شعبية الشبكات الافتراضية الخاصة المعروفة باسم VPN، نظرا إلى قدرتها على الوصول إلى المواقع والخدمات المحظورة جغرافيا، كما أنها تعمل على تأمين البيانات أثناء تصفح الإنترنت.

ومع ذلك؛ ليست كل خدمات VPN آمنة وموثوق بها، إذ يوصي خبراء الأمن عادةً باستخدام الخدمات المدفوعة منها، لأن المجانية عادة ما تستخدم بياناتك، ويوجد 7 خدمات VPN حذر الخبراء بعدم استخدامها نظرًا إلى أنها قد تسببت في تسريب نحو 1.2 تيرابايت من بيانات المستخدمين خلال الشهور الماضية، ن بينها: Fast VPN وFree VPN وSuper VPN وFlash VPN وSecure VPN وRabbit VPN

5. التطبيقات التي يتم تنزيلها من خارج المتاجر الرسمية:

يوصي خبراء الأمن دائما بتنزيل التطبيقات من متجري جوجل بلاي Google Play أو آب ستور App Store، على الرغم من أن التطبيقات في هذين المتجرين ليست جميعها موثوقة بنسبة 100%، ولكن خبراء الأمن أشاروا إلى هذه التطبيقات المتاحة بالمتجرين يتم التحقق منها على أنها تلبي الجودة القياسية لحماية البيانات، تبعًا لسياستها الصارمة للحفاظ على خصوصية بينات مستخدميها.

ويؤدي تنزيل تطبيقٍ ما مِن مصدر خارجي إلى زيادة مخاطر اختراق هاتفك والوصول إلى بياناتك الحساسة، ولذا يحذر الخبراء من أن التطبيقات التي يتم تنزيلها من مواقع غير رسمية أو غير آمنة تكون عرضة لفيروسات الفدية الخبيثة أو سيطرة الهاكرز على جهازك وتشغيل الكاميرا أو الميكروفون دون علمك.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.